* أخيراً اكتشف إبراهيم عبدالملك الأمين العام «المزدوج» لأعلى سلطة رياضية حكومية، الهيئة العامة للشباب والرياضة، وأهلية فنية اللجنة الأولمبية الوطنية، أن رياضتنا الإماراتية في المنافسات الرقمية متأخرة جداً.
* وعزا ذلك لعدم وجود منشآت رياضية للألعاب الفردية على مستوى الدولة، ما ضاعف من صعوبتها.
* وتساءل خلال التصريحات التي أدلى بها لوفدنا الإعلامي ونُشرت يوم السبت الماضي، فمن أين ستأتي النتائج مادمنا نفتقد أبسط العوامل التي نحتاجها لتحقيق الأفضل*
* إذا كان الأمر كذلك، نتساءل بدورنا: لماذا لم تُدرج هذه المنشآت التي تحدث عنها ضمن خطط وموازنات الجهتين اللتين يتولى فيهما منصبين مهمين حالياً إذا وجدنا له العذر بأنه غير مسؤول عن ذلك طوال المراحل السابقة التي تعاقبت فيها شخصيات كثيرة على مجلسي إدارتيهما منذ أول نيل الإمارات لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية، وإشهارها في ابريل عام 1980 وصدور قرار تشكيل مجلس إدارتها من ممثلي الاتحادات الرياضية وبدء نشاطها!
* ثمان وعشرون سنة عمر اللجنة الأولمبية مضت منها بالتمام والكمال سبعة وعشرون عاماً ويأتي الأمين الحالي ليبحث عن المنشآت الرياضية التي كان من المفترض إقامتها قبل سنوات ويعتقد أن بعدمها تسببت في تأخرنا!
* جميل جداً أن فكرت الهيئة العامة للشباب والرياضة في مخرج لأزمة التخلف بتوجهها نحو بعض الجهات الرسمية في الدولة واتفاقها مع وزارة الداخلية والشرطة لكي تتوليا الإعداد للألعاب التي تهتم بها ولديها قاعدة كبيرة من الممارسين لها كالرماية بأنواعها إلى جانب رياضة القوس والسهم وكذلك رياضة الشراع التي سبق لتعاون نادي تراث الإمارات معها أن حققت نجاحاً، ولم ينس إبراهيم عبدالملك رياضة التجديف التي يسعى إلى إدخالها والدفع بها.
* ولكن هناك اتحادا للرماية منوط بتطويرها واتحادا للرياضات البحرية يعمل بجدية ويملك أندية منتسبة إليه كنادي أبوظبي ودبي الدوليين ويعرف الجميع مدى نجاحهما والبطولات التي حققاها.
* وهناك اتحاد للفروسية منضوية تحته ثلاثة أندية لسباقات الخيل هي أبوظبي ودبي والشارقة وتملك من المضامير الحديثة ما تضاهي به مضامير أوروبية وعالمية، وحققت من الإنجازات والبطولات ما لا يُعد ولا يُحصى.
كلمات لها إيقاع
* إن شكوى الأمين العام للهيئة واللجنة الأولمبية التي أرسلها من الصين بعدم وجود منشآت رياضية نوعية مجرّد تبرير للتغطية على إخفاق رياضة الإمارات في هذا الأولمبياد الـ 29.
* لأنه ليس بالمنشآت وحدها وبها تتحقق النتائج المرجوة، وإلا لما شاهدنا كيف أصبح العداءون والعداءات الأثيوبيون والجامايكيون وغيرهم «أساطير حقيقية» في التاريخ الأولمبي وهم من بلدان فقيرة في عالمنا الثالث.
* حسب علمي أن «مدينة دبي الرياضية» التي شارفت على الانتهاء والافتتاح رسمياً ستحقق لأميننا العام حلمه لأنها تضم المنشآت التي تحدث عنها.
* أتفق مع الأخ إبراهيم عبدالملك أن الخروج من النمط الحالي سيفضي للارتقاء برياضتنا ولكن بشرط أن يتخلى الكثيرون عن «الازدواجية» في العمل الرياضي. حتى تُتاح فرص لآخرين أكثر انفتاحاً وإقداماً وامتلاكاً لأفكار جديدة.
