تصبو بطلة البحرين والعرب في سباقات السرعة رقية الغسرة إلى بلوغ نهائي سباق 200 م ضمن منافسات ألعاب القوى والتي تبدأ تصفياتها اعتبارا من اليوم.

وكانت الغسرة حطمت الرقمين العربيين في سباقي 100 م و200 م في هذا الموسم، حيث سجلت في الاول 12ر11 ثانية باحتلالها المركز الاول في لقاء ميلانو الدولي في يونيو الماضي ماحيا الرقم السابق الذي كان مسجلا باسمها وهو 27ر11 ثانية منذ البطولة العربية في عمان العام الماضي، وفي الثاني 65ر22 ثانية في لقاء روما، المرحلة الثالثة من الدوري الذهبي، بعد ان احتلت المركز الرابع.

وستكون الغسرة محط الانظار في بكين حيث نالت شرف حمل راية البحرين في حفل الافتتاح، بعد أن وقع اختيار اللجنة الأولمبية البحرينية عليها تكريما للانجازات الكبيرة التي حققتها على المستويات الخليجية والعربية والقارية، حيث نالت مختلف الألقاب في منافسات سباقات السرعة لمسافة 100 م و200 م و400 م.

وبلغت الغسرة مرحلة متقدمة من النضج والقوة التي تؤهلها لتكون الرقم الصعب في منافسات الدورة الاولمبية المقبلة، فقد نجحت مؤخرا في تحسين أرقامها الشخصية في سباقي 100 م و200 م بفضل التدريبات والمعسكرات الجادة التي خاضتها خلال السنوات الأربع الماضية.

وطاردت الغسرة لعنة الاصابات التي حرمتها من المشاركة في اللقاءات والبطولات الدولية، وآخرها الاصابة التي تعرضت لها في معسكرها التدريبي في باريس العام الماضي، وحرمتها الاصابة من المشاركة في منافسات بطولة العالم في أوساكا باليابان.

ولكن الغسرة نجحت في العودة بقوة خلال البطولة الاسيوية داخل الصالات في الدوحة في فبراير الماضي، واجحرزت ذهبيتي سباقي 60 م (40ر7 ث) و400 م (28ر53ث).

وقالت الغسرة «لن تكون المنافسة سهلة، فأبطال ونجوم العالم يسعون إلى تحقيق الانجاز الأولمبي، والمنافسة ستكون قوية وصعبة جدا».

وحول حظوظها في الفوز بميدالية ملونة، قالت الغسرة: «أنه أمر صعب ولكن ليس بمستحيل، أنا أسعى إلى التأهل إلى السباق النهائي، وحينها سيكون لكل حادث حديث».

ومن جهته، قال مدرب رقية الغسرة الجزائري نور الدين طاجين «لقد بلغت الغسرة مرحلة جيدة من الجاهزية الفنية والبدنية، لقد حققت أرقاما ايجابية في مشاركتها باللقاءات الدولية في معسكرها التدريبي، ونجحت في تحطيم الرقم العربي مرتين في أقل من أسبوع».

وكانت انطلاقة الغسرة الأولى في عالم ألعاب القوى عام 2000 عندما تم اختيارها من قبل الاتحاد البحريني من برامج المدارس الإعدادية، وتدربت مع المدرب طاجين الذي عمل على صقل موهبتها حتى وصلت إلى هذا المستوى من الانجازات.

يذكر أن الغسرة نجحت في البروز على صعيد سباقات المسافات القصيرة وحققت العديد من الانجازات التي كان أبرزها في دورة الالعاب الاسيوية 2006 التي أقيمت في الدوحة عندما فازت بذهبية 200 م وبرونزية 100 م.

بالاضافة إلى تحقيقها ميداليتين ذهبيتين في سباق 200 م و100 م بالبطولة العربية بالأردن في عام 2003، و3 ميداليات فضية في البطولة الاسيوية اخل الصالات في ايران في سباق 60 و200 و400 متر، وذهبية 100 م في بطولة غرب آسيا بالدوحة عام 2005، وذهبية 200 م و100 م في البطولة العربية بالأردن عام 2007، وذهبيتي سباقي 60 م و400 م في دورة الألعاب الآسيوية بالصالات في الدوحة عام 2008.