من جديد تدخلت العوامل الطبيعية في سباق القوارب الشراعية التي تختتم منافساتها في مدينة كينغ داو الصينية اليوم، حيث شهدت منافسات الجولة قبل الأخيرة .

والتي أقيمت أمس أجواء عاصفة بلغت من خلالها الرياح أكثر من 25 عقدة في الساعة صحبتها أمطار غزيرة، تسببت في انعدام الرؤية التي أصبح مداها لا يتجاوز العشرة أمتار الأمر الذي كان وراء حدوث انقلاب كبير في مواقف المتسابقين التي تبعثرت بفعل تلك الأجواء، مما جعل من الموقف الصداري غير واضح ولن يتضح بصورته النهائية إلا مع انطلاق الجولة الختامية التي ستقام اليوم والتي سيدل بعدها الستار على منافسات الشراعية التي أقيمت على مدى تسعة أيام.

وفيما يتعلق بمتسابقنا عادل خالد وهو العربي الوحيد المشارك في منافسات الشراعية فقد تمكن لاعب منتخبنا من إنهاء السباق محتلا المركز ال36 من بين 48 متسابقا من مختلف دول العالم وهي نتيجة تحسب لعادل الذي يعتبر حديث العهد بهذه الرياضة الصعبة..

ومن جانبه أكد إداري المنتخب عبدالله العبيدلي ان عادل نجح في التعامل مع الأجواء غير الطبيعية التي شهدتها منافسات الأمس، والتي تعتبر هي الأولى من نوعها حيث لم يسبق له أن خاض سباقا من قبل في مثل تلك الأجواء العاصفة وهو ما يمثل خبرة إضافية للاعب ستفيده بشكل كبير في المستقبل خاصة وأن اللاعب لا يزال صغيرا في السن .

وبالتالي فإن بقاءه في المنافسات حتى الجولة الختامية دون أن يقع في أي أخطاء فنية نتيجة تحسب له، خاصة وأن مجريات السباق شهدت خروج وانسحاب العديد من المتسابقين الأوروبيين والمحترفين الذين يملكون خبرة ميدانية واسعة في هذا المجال، وأشار إداري المنتخب إلى أننا سوف نبذل جهدنا من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت لنا من خلال هذه المشاركة التي تعتبر البداية بالنسبة لعادل في مشوار طويل بهدف الوصول للمستويات العالمية.

والأداء الجيد الذي قدمه في منافسات البطولة والوصول لخط النهاية مع مجموعة المقدمة، كان أقسى ما نسعى إليه في مشاركتنا الأولى علما أن جولة اليوم سوف تحدد هوية أصحاب المراكز الثلاثة الأولى التي لم تتضح رؤيتها بعد الأمر الذي من شأنه أن يحول من جولة اليوم إلى جولة ساخنة خاصة من جانب المتسابقين الأوروبيين الذين احتدم الصراع بينهم على الصدارة في الجولة الماضية.