بعنوان الإثارة التي غالبا ما تتسم بها لقاءات الفريقين في البطولات المحلية خصوصا في المواسم الثلاثة الأخيرة، يلتقي فريق الوصل الأول لكرة القدم مع شقيقه الشعب اليوم في حوار ودي في سويسرا حيث يعسكر الفريقان معا هناك استعدادا لمنافسات دوري المحترفين للموسم الجديد.

وبقدر تعلق الأمر بالفهود الصفر، فان لقاء اليوم يعد التجربة السادسة والأخيرة للوصل في معسكره السويسري الذي انطلق منذ الثلاثين من يوليو الماضي وتواصل على مدى 20 يوما خاض خلالها الإمبراطور الأصفر 5 تجارب مع فرق متباينة القوة منها الكويت الكويتي والسد القطري وفرق سويسرية من الدرجة الثانية وفئة الشباب. وبعد (الحوار) الودي اليوم مع الشعب، تعود بعثة الفهود إلى دبي بعد غد الخميس على أن يتم استكمال برنامج الإعداد في معقلهم بزعبيل.

ونتيجة لطول الفترة المتبقية على انطلاق دوري المحترفين في 19 سبتمبر، فان هناك نية بإقامة معسكر خارجي ثان للوصل في إحدى دول مجلس التعاون ربما تكون دولة قطر.

وفي كلا الحالين، المعسكر الداخلي (المؤكد) والخارجي الثاني (المحتمل)، فان تجارب ودية أخرى من المتوقع أن يخوضها الإمبراطور الأصفر مع فرق محلية معروفة على ملعبه في زعبيل ومع فرق تمثل النخبة في الدول الخليجية المتوقع أن تحتضن المعسكر الثاني للفهود.

وفيما العودة لدبي باتت وشيكة وبعد تجارب ودية عدة وقبل التجربة الختامية اليوم أمام الكوماندوز، تشير كل الدلائل إلى أن ملامح التشكيلة الأساسية للوصل مازالت في رأس مدربه التشيكي ميروسلاف بيرانيك الذي عمد إلى اللعب بتشكيلتين مختلفتين في كل شوط من أشواط التجارب السابقة التي خاضها الفهود في معسكرهم السويسري.

ولاشك أن ميروسلاف هو الأدرى بشؤون الفريق الذي يتولى مسؤولية إدارة دفته الفنية، إلا أن هناك شعورا وصلاويا متصاعدا يتسم بالقلق المبكر بشأن التشكيلة التي سيواجه بها فريقهم الأصفر منافسيه في معمعة دوري المحترفين.

والى جانب القلق من عدم معرفة التشكيلة الأساسية حتى الآن، هناك قلق مماثل بشأن الإيراني إيمان مبعلي المحترف الجديد في صفوف الفهود، قلق ناتج أصلا عن (تسريبات) غير مؤكدة تشير إلى أن مبعلي ربما يعاني من إصابة ما.

وفي كل الأحوال وبغض النظر عن هواجس القلق الأصفر لدى بعض الوصلاوية، فان هناك إشارات تؤكد أن الوصل ستكون له كلمة مسموعة جدا في موسم دوري المحترفين بعد استكمال حلقات برنامج إعداده بشكل كامل خصوصا تلك الحلقات التي ستكون على مرأى ومسمع مسؤوليه ومحبيه وفي القلعة الصفراء!

علي شدهان