بعد سنوات طويلة انصب اهتمام الصينيين خلالها على رياضات بعينها في مقدمتها تنس الطاولة والريشة الطائرة شهدت السنوات القليلة الماضية تغيرا كبيرا في الثقافة الرياضية في البلاد حتى أصبح من الطبيعي ألا يعير المشاهدون اهتماما زائدا لرياضات كانت مفضلة لديهم قبل سنوات.

وحتى أواخر ثمانينات القرن العشرين كانت رياضة اغولف تعتبر في الصين رياضة برجوازية ولذلك نال تشاو شي يانغ الأمين العام السابق للحزب الشيوعي انتقادات بسبب ولعه بها ولكنها أصبحت حاليا رياضة شعبية لتزايد عدد الأثرياء مما دفع الحكومة الصينية إلى فرض قيود على عدد ملاعب الغولف التي تقام من آن لآخر وذلك لإيقاف التعديات على الأراضي الزراعية وتقليص استهلاك الموارد المائية.

وخلال الأولمبياد الحالي تتمتع رياضات كرة القدم وكرة السلة والتايكوندو بأنها الأكثر جذبا لاهتمام المواطن الصيني طبقا لتقرير نشرته إحدى الشركات التي تدرس الأشياء التي يحرص الصينيون على البحث عنها على مواقع الانترنت. وأوضح التقرير أن رياضتي الريشة الطائرة وتنس الطاولة تأتيان في المركزين الرابع والخامس على الترتيب. ولكن العديد من الرياضات التي يتحمس لها الصينيون ليست مدرجة في الأولمبياد مثل (د.ب.أ)