32 ذهبية خاصة بمنافسات السباحة وزعت في دورة الألعاب الاولمبية المقامة في بكين، ترافقت مع تحطيم 25 رقما قياسيا، 14 منها عند الرجال و11 عند السيدات، وهو عدد كبير لم تشهده المنافسات منذ تحطيم 26 رقما في مونتريال 1976، بينما حطم 28 رقما في ميونيخ 1972.

غرق الأرقام القديمة في أحواض «مكعب المياه» حضر على مدار الأيام التسعة الماضية، وقد أوعزه البعض كالبطل الاولمبي المعتزل الهولندي بيتر فإن هوغنباند إلى التطور الكبير الذي أصاب الجيل الجديد من السباحين، بينما اعتبر البعض الآخر أن لباس السباحة الثوري «ال زي ار سبيدو» كان سببا آخر وراء هذه الظاهرة الفريدة وسقوط 48 رقما قياسيا عالميا قبل منافسات الاولمبياد وتحديدا منذ إطلاقه في يناير الماضي.

ولا يخفى أن رجال الولايات المتحدة وعلى رأسهم أفضل رياضي أولمبي على مر التاريخ مايكل فيلبس كانوا الأفضل، وخرجوا من الحوض مكللين ب31 ميدالية أي أكثر بثلاث ميداليات من حصادهم في الألعاب الماضية أثينا 2004، منها 12 ذهبية، إضافة إلى 9 فضيات و10 برونزيات.

أما استراليا ففرضت نفسها ثانية خلف الولايات المتحدة وللمرة الرابعة على التوالي، وقد خرجت مكللة ب20 ميدالية (6 ذهب و6 فضات و8 برونزيات)، علما بأن ذهبيات استراليا الست كانت عبر الحسناوات مقابل إنهاء الأميركيات للمنافسات بذهبيتين فقط.