وجه السباح الأميركي مايكل فيلبس الفائز بثماني ميداليات، تحية إلى مواطنه مارك سبيتز صاحب سبع ذهبيات سباحة في ألعاب ميونيخ 1972، وذلك بعدما حطم رقمه أمس، واشار فيلبس إلى أن سبيتز مده بالإلهام الذي كان بحاجة إليه ليبقى مواظبا على العمل اليومي من خلال التمارين التي مكنته من تحقيق انجاز استثنائي آخر عبر تسجيله سبعة أرقام قياسية.
ورد فيلبس ببساطة على سؤال لصحافي مقتبسا عن سبيتز قوله بعد انجازه الكبير في 1972 والذي وصفه عامذاك بأنه يوازي صعود أول رجل إلى القمر، في الوقت الذي يمكن بحسب الصحافي وصف انجاز فيلبس بأنه يوازي صعود أول رجل إلى المريخ: «الأرقام القياسية سجلت دائما ليتم تحطيمها مهما كان شكلها».
وأضاف: «يمكن لأي كان تحقيق أي شيء إذا أراد ذلك. لقد قلت دائما إنني أريد أن أكون «أول» مايكل فيلبس وليس «ثاني» مارك سبيتز» وتابع: «لن اقلل أبدا من حجم ما حققه لان ما أقدم عليه يبقى انجازا رائعا في عالم السباحة والألعاب الاولمبية».وختم: «أن يكون لديك شيء مماثل لبلوغه، يجعل تلك الأيام التي تشعر فيها بالتعب والرغبة بالعودة إلى المنزل للنوم ولا تريد أن تتدرب، أسهل بكثير. إنه شيء أردت تحقيقه وأنا ممتن له لما فعله».
