كثف منتخبنا الوطني تحضيراته اليومية بمعسكره الحالي المقام حاليا بفرنسا حيث المرحلة الثانية من المعسكر الإعدادي لخوض غمار التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 والتي تنطلق اعتبارا من السادس من الشهر المقبل حين يستضيف منتخبنا نظيره الكوري الشمالي على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

أدى الأبيض ثاني تدريباته أول من أمس على فترتين صباحية ومسائية وكانت الفترة الصباحية التي انطلقت في العاشرة بتوقيت فرنسا قد خصصت لاجراء بعض تدريبات اللياقة البدنية والتحمل والتي قادها المعد البدني للمنتخب ماكس.

بينما الفترة المسائية قد خصصت لإجراء بعض الخطط التكتيكية والتسديد على المرمى، وبدأ واضحا من التدريبات أن المدير الفني لمنتخبنا بدأ يركز على الجانب المهاري والخططي بعد أن كانت المرحلة الأولى من المعسكر والتي أقيمت بسويسرا قد تم التركيز من خلالها على الجانب البدني.

من جانبه سيواصل منتخبنا تدريباته تأهبا للقاء الودي الذي سوف يجمعه مع منتخب الجزائر والذي يقام مساء الأربعاء والذي بلا شك سوف يكون اختباراً حقيقياً لمنتخبنا خاصة وأن المنتخب الجزائري سوف يلعب بكامل نجومه المحترفين في الدوري الفرنسي.

واعتبر نجم منتخبنا الوطني سيف محمد أن أجواء معسكر المنتخب المقام حاليا بفرنسا تعتبر أجواء مثالية جدا تسودها روح التفاؤل والتعاون بين الجميع سواء الجهازين الإداري والفني وكذلك لزملائه اللاعبين الذين يدركون أهمية هذا المعسكر التحضيري الذي يسبق خوض التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

وأضاف أن الفترة التي قضاها اللاعبون في المعسكر سواء في المرحلة الأولى التي كانت بسويسرا وحاليا بفرنسا يرى أن جميع اللاعبين قد استفادوا منها بشكل كبير خاصة في رفع معدل اللياقة البدنية التي وصفها بأنها قد تحسنت بشكل كبير وهذا ما أكده المعد البدني للمنتخب ماكسي الذي قال للاعبين بأن معدل اللياقة قد وصل إلى مرحلة متقدمة جدا.

وعن تألقه مع المنتخب في الفترة الماضية ابتسم سيف وقال: ان هذا التألق لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة تعاون زملائي اللاعبين مع بعضهم داخل أرضية الملعب ونحن لا نرى لمن يسجل الأهداف بل يجب علينا أن نرى كيف يفوز الفريق.

وهذا هو المهم ذلك لأن تألق لاعب واحد في المنتخب يعني تألق جميع العناصر المتواجدة داخل المستطيل الأخضر وهذا ما حدث لنا سواء في مباراة الكويت التي فزنا بها بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين وهي النتيجة التي أوصلتنا لهذه المرحلة من التصفيات.

وعن التجربة الودية التي جمعت المنتخب مع فريق أف.سي.سيون السويسري ذكر سيف بأن التجربة تعتبر مفيدة ذلك لأن الاحتكاك مع اللاعبين الأوروبيين يعتبر مفيداً ويكسب لاعبي المنتخب المزيد من الخبرة بغض النظر عن النتيجة سواء أن كانت خسارة أو فوز ذلك لأن المدرب يريد تطبيق بعض الخطط في مثل هذه التجارب الودية التي تسبق المباريات الرسمية.

وهذا ما سيحدث في مباراة الجزائر القادمة التي سوف تكون تجربة قوية ومفيدة سواء لنا نحن كلاعبين أو للجهاز الفني للمنتخب. ويحكي لنا سيف عن قضائه لوقت الفراغ في المعسكر حيث ذكر بأن أغلب الأوقات يجلس ويتابع منافسات أولمبياد بكين ويحرص دائما على متابعة منافسات رياضة الجمباز الذي يرى أنها لعبته المفضلة بعد كرة القدم.

وأضاف كذلك بأنه يلعب مع زميله في الغرفة راشد عبد الرحمن لعبة (البلاي ستيشن) في بعض الأحيان ذلك لكسر حاجز الملل. كما تحدث سيف عن مسألة انتقاله من فريق الشعب إلى فريق العين معتبرا أن هذا الانتقال يعتبر نقطة تحول في حياته خاصة وأن نادي العين يعتبر من الأندية الكبيرة في منطقة الخليج ولديه الكثير من الانجازات المحلية ويكفي أنه أول فريق استطاع الحصول على دوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة.

وأنا كلاعب يكفيني فخرا بأن أتواجد في صفوف هذا النادي وأتمنى تحقيق بطولة مع هذا الفريق في الموسم القادم. واختتم سيف محمد حديثه مطالبا الجماهير الإماراتية بالوقوف خلف المنتخب في مباريات التصفيات ذلك حتى يتمكن المنتخب من تكرار انجاز التأهل إلى مونديال 90 وكذلك فرحة الفوز بلقب «خليجي 18».