عاد إلى البلاد فريق محترفي الإمارات لركوب الأمواج الاصطناعية «فلورايدنغ» بعد أن اختتم معسكره التدريبي في مدينة ديربن بجنوب افريقيا. الفريق مكون من ثلاثة لاعبين هم صالح خليفة، أحمد الكتبي، يوسف بن جنة.
وقال أحمد سهيل الكتبي عضو الفريق: إن الرحلة كانت لحضور معسكر تدريبي للفريق حيث قام الفريق بالتدرب مع أبطال جنوب أفريقيا المحترفين على مهارات التزلج على الأمواج بأنواعها بارتفاع يصل إلى أكثر من ثلاث أمتار.
وزار الفريق خلال الرحلة في أول زيارة له خارج الدولة أكبر حوض في العالم في مدينة ديربن يسمى بيت الموج «ويف هاوس» والتقى الفريق مدير التسويق والمبيعات في مقر التدريب راين واتكنز الذي منح لاعبي الإمارات الدعم الكامل خلال فترة تواجدهم هناك كما التقى الفريق آن إحدى بطلات جنوب أفريقيا في هذه الرياضة والتي سبق لها زيارة مدينة دبي وتقديم عرض مع مجموعة من محترفي جنوب أفريقيا.
وأضاف الكتبي: تأسس الفريق بعد افتتاح حديقة الوايلد وادي بدبي بسنتين التي وفرت حوضا للأمواج الاصطناعية التي تسهل ممارسة الرياضة والقيام بالتدريبات في شتى الأوقات. حيث يعمل الحوض بمضخات خاصة بإدارة ماهرة ومؤهلة تتحكم بمستوى قوة الأمواج واتساعاتها المتعددة.
وتلقى هذه الرياضة اهتماما كبيرا من المواطنين والمقيمين في الدولة وتمارس بشكل عام وخاص في حوض الأمواج الاصطناعية الوحيد في حديقة «الوايلد وادي» المائية بدبي. ولهذه الرياضة بطولة سنوية في دبي تقام خلال الصيف وفاز بالبطولة الأخيرة في يونيو الماضي عضو فريق الإمارات صالح خليفة.
وحكام البطولة أغلبهم من جنوب افريقيا الفائزين ببطولتهم في كل عام وما يميز فريق الإمارات عن باقي الفرق العالمية قيامه باللعب بركبتين على اللوح وسمي بـ «دبي ستايل». وتقام بطولات دولية للرياضة في جنوب إفريقيا وتشيلي وكاليفورنيا وفلوريدا وألمانيا وكوريا واليابان وسنغافورة بالإضافة الى أخرى على متن أحدى كبرى السفن السياحية الترفيهية في المحيط الأطلسي.
وهنا يتميز الموج الاصطناعي بقوته أولاً ثم مواجهته للاعب عكس ما هو عليه في ركوب الأمواج الشاطئية ويعتبرها الفريق هنا أسهل من الأمواج الاصطناعية لقوة اندفاع الموج وارتفاعه الهائل. وأكد صالح خليفة العضو في الفريق على أنه سوف يتم افتتاح العديد من بيوت الأمواج في منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال السنوات المقبلة في عدة حدائق مائية منها ثلاث في الإمارات.
