أكد حسين العميدي أمين عام اللجنة الأولمبية العراقية أن ما دب من خلاف بين بلاده واللجنة الأولمبية الدولية كان بسبب الغيرة والحسد والعنصرية من قبل مسؤولي وزارة الشباب والرياضة العراقية.

وقال العميدي في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مسؤولي الوزارة غير سعداء بالنتائج الإيجابية للرياضيين العراقيين في الفترة الماضية ويعود ذلك للأسف إلى الطائفية والعنصرية فكل وزارة في العراق تتبع طائفة معينة ورئيس اللجنة الأولمبية العراقية كردي وما زالت الرياضة العراقية تعاني من هذه الصراعات ولذلك يجب أن تكون الرياضة مستقلة عن السياسة وفقاً للميثاق الرياضي والأولمبي.

وقال العميدي عن الاهتمام الإعلامي الحالي بالبعثة العراقية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) يعود للوضع الصعب الذي يعيشه العراقيون وأكبر دليل هو التصفيق الحاد للبعثة العراقية لدى دخولها أرض الملعب خلال حفل افتتاح الدورة.

وعن المشاركة العراقية الحالية في أولمبياد بكين، قال العميدي إن الهدف هو أن تكون البعثة العراقية جزءاً من هذا المحفل العالمي وان يطلع اللاعبون الشبان على العالم والتطورات والتقنيات الجديدة في الرياضة العالمية ويكتسبوا الخبرة.

(د.ب.أ)