فشل فريق الزمالك المصري في تحقيق الفوز على فريق أسيك أبيدجان الايفواري واكتفى بالتعادل السلبي معه في الجولة الثالثة من دوري المجموعات برابطة الأبطال الإفريقية، وضعفت آمال الزمالك في الصعود للدور قبل النهائي من البطولة، وخذل اللاعبون جمهورهم العريض الذي التف حولهم بعدد كبير جداً داخل ستاد الكلية الحربية أملا منه في مشاهدة فريقه وهو يحقق انتصارا مهما في هذه المرحلة.
وازداد إحباط تلك الجماهير بعد تصريحات المدير الفني الألماني راينر هولمان الانهزامية عندما قال ان فرصة صعود الزمالك لا تتجاوز ال50% فقط، وبالطبع أحزنت تلك الكلمات الكثير من محبي الزمالك وجعلتهم يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من عدم تأهل الفريق إلى المرحلة التالية من المسابقة.
وبذلك ارتفع رصيد الفريق الأبيض إلى أربع نقاط ويتبقى له ثلاث مباريات أمام اسيك مرة أخرى في كوت ديفوار وديناموز هيراري في زيمبابوي والأهلي في القاهرة، بينما ارتفع رصيد اسيك إلى نقطتين فقط. المباراة في مجملها جاءت فقيرة فنياً إلى أقصى الحدود خاصة في الشوط الثاني الذي لجأ فيه الضيوف للدفاع ثم الدفاع فقط متكتلين أمام مرماهم بغرابة .
وكأن هدفهم من اللقاء هو التعادل رغم ضعف موقفهم في التأهل، وهو ما صعب من مهمة لاعبي الزمالك الذي وجدوا صعوبة في اختراق الجدار الدفاعي الذي خلقه لاعبو الفريق الضيف. سيطر الزمالك على مجريات المباراة عموماً وكانت له الغلبة في وسط الملعب، ولكنهم لم يهاجموا بالشكل المطلوب، وفي الدقيقة السادسة سدد أيمن عبد العزيز كرة قوية ولكنها خرجت فوق المرمى بقليل ليكون أول تهديد على مرمى الضيوف.
وعندما شعر مدافعو اسيك بالخطورة على مرماهم لجأوا للخشونة وقطع الكرات بالطرق غير المشروعة، وفي الدقيقة 17 ظهرت خطورة اسيك عندما سدد لاعبه نوانكو كرة من على حدود منطقة الجزاء أخرجها حارس المرمى محمد عبد المنصف إلى ركنية بصعوبة.
وبعدها بدقيقتين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كواتيه لخشونته مع جمال حمزة في وسط الملعب وسط اعتراضات عنيفة من زملائه على القرار، وكانت هنا نقطة تحول اللقاء حيث لجأ اسيك إلى الدفاع المستميت ولم يبادر بالهجوم الا نادراً. وفي آخر دقائق الشوط الأول أهدر مصطفى جعفر هدفاً محققاً عندما انفرد بالحارس الايفواري وسددها برعونة ولكنه تصدى لها.
جاء الشوط الثاني غاية في الملل ولم يرتق إلى المستوى المتوقع، حيث تكتل فريق اسيك أمام مرماه، وضغط الزمالك بشكل مطلق ولكن دون جدوى، واستمر لاعبو الوسط في تناقل الكرات بشكل عرضي ولم يستطيعوا دخول منطقة الجزاء بسبب الكثرة العددية.
واضطر هولمان إلى ان يجري تغييرات هجومية حيث ادخل شريف اشرف ومحمد عبد الله، ولكنهم فشلوا في اختراق الدفاع المغلق. اضطر الزمالك بعدها للاعتماد على التسديدات عن طريق أيمن عبد العزيز واحمد مجدي ولكنها فشلت جميعاً، كما تم إحباط جميع الكرات العرضية التي أرسلها محمد عبد الله بسبب التكتل الدفاعي أمام المرمى. لتنتهي المباراة بتلك النتيجة السلبية التي ربما تتسبب في خروج الفريق من المجموعة.
أزمة البث
على خلفية حالة الاحتقان الرياضي بسبب محاولات النادي الأهلي احتكار بث مبارياته على قناة الأهلي الفضائية الجديدة وغضب جماهيره الذين حرمهم من مشاهدة أولى مبارياته في الدوري مع نادي الأولمبي، وأيضا الفيتو الذي قدمته أندية القمة الزمالك والإسماعيلي قررت لجنة الشباب في مجلس الشعب عقد اجتماع طارئ خلال الأسبوع الجاري برئاسة سيد جوهر لمناقشة الأزمة.
تناقش اللجنة 12 طلب إحاطة قدمها نواب من الحزب الوطني والمعارضة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الحكومة، وأنس الفقي وزير الإعلام، والمهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، كما تفتح اللجنة في اجتماعها ملف حقوق البث الفضائي للمباريات، ووضوح المشروعية والأحقية لكل من الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
