تعتبر فتحية علي من جيبوتي واحدة ممن مثلن دولاً تعاني من الفقر والحروب الأهلية وعدم الاستقرار ومع ذلك جئن لحضور المشهد الأولمبي الكبير. ورغم علمهن بقلة حظوظهن في إحراز ميدالية في بكين إلا أن المشاركة نفسها كانت لها مدلولاتها في لفت انتباه العالم نحو هذه الدولة المتواضعة وأن بها مواهب يمكن أن تتألق في المحافل الدولية لو وجدت الدعم المادي والمعنوي. واللقطة لفتحية بزيها المميز بعد أن أنهت السباق التأهيلي لنهائي 100م عدو في المركز الأخير.
