تعملق السباح الأميركي مايكل فيلبس ونجح في الصعود من المركز السابع إلى الأول في الأمتار الخمسين الأخيرة من سباق 100 م فراشة ليحرز ذهبيته السابعة ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه الشهير مارك سبيتز.

وكان سبيتز حقق سبع ذهبيات في دورة واحدة في اولمبياد ميونيخ عام 1972، ونجح فيلبس أمس في معادلته وهو مرشح لتخطيه كونه سيقود منتخب بلاده في سباق التتابع 4 مرات 200 م متنوعة اليوم في نهاية منافسات السباحة.

وكان فيلبس في طريقه للخسارة أو حتى عدم التواجد على منصة التتويج في منتصف السباق حيث كان يحتل المركز السابع بفارق 19 جزءا من الثانية عن المتصدر مواطنه ايان كروكر، بيد انه بذل جهودا خارقة ليعوض الفارق ويلمس الحائط بفارق جزء واحد من الثانية عن منافسه الصربي ميلوراد كافيتش.

وسجل فيلبس 58. 50 ثانية مقابل 59. 50 ث لكافيتش صاحب الفضية، في حين نال البرونزية الاسترالي اندرو لوترستين (12. 51 ث). يذكر ان فيلبس رفع رصيده من الذهب في الألعاب الاولمبية إلى 13 ميدالية (6 في أثينا و7 في بكين) بالإضافة إلى برونزيتين أيضا في أثينا.

وقال فيلبس: «لقد صدمت في نهاية السباق، لقد كانت ردة فعلي متأخرة بعض الشيء وكدت اخسر السباق» وأضاف «أشعر بمزيج من كل شيء، ارتياح، إثارة، كل شيء، خلعت نظاراتي لكي أتأكد من أنني الفائز» وتابع «شعرت بتعب كبير في نهاية السباق لكنني كنت مصمما على انتزاع الذهبية في آخر سباق فردي لي».

وعن انجازه بمعادلة رقم سبيتز قال فيلبس: «أعتقد أن الأمر الأهم في هذه النقطة عندما يقول لك احدهم لا تستطيع أن تحقق هذا الأمر، لقد أثبتت بان كل شيء ممكن عندما تملك الإرادة والتصميم لذلك». والسباق هو الوحيد الذي توج بذهبيته فيلبس من دون أن يحطم الرقم القياسي العالمي.

وحطمت البريطانية ريبيكا ادلينغتون رقما قياسيا عالميا كان صامدا منذ 19 عاما في طريقها إلى الفوز بذهبية سباق 800 م حرة مسجلة 10. 14. 8 دقائق وذهبت الفضية إلى الايطالية اليسيا فيليبي (23. 20. 8 د)، والبرونزية إلى الدنماركية لوتي فرييس (03. 23. 8 د).

ومحت ادلينغتون (19 عاما) بالتالي أقدم رقم عالمي في السباحة، اذ كانت تحمله الأميركية جانيت ايفانز منذ 20 أغسطس 1989 عندما سجلت 22. 16. 8 د. وهي الميدالية الذهبية الثانية لادلينغتون التي تشارك للمرة الأولى في الألعاب الاولمبية، وذلك بعد فوزها في سباق 400 م حرة وحققت ادلينغتون فوزا سهلا في هذا السباق اذ تقدمت على اقرب منافساتها بفارق 6 ثوان.

وتوج السباح البرازيلي سيزار سييلو فيليو بذهبية سباق 50 م حرة مسجلا 30. 21 ثانية. ونال الفضية الفرنسي اموري لوفو (45. 21 ث)، والبرونزية مواطنه الآن برنار (49. 21 ث) والذهبية هي الأولى لسييلو فيليو الذي كان الأصغر سنا بين السباحين المشاركين في السباق (21 عاما).

أما لوفو بطل أوروبا فأحرز ميداليته الأولى في الألعاب، في حين كانت البرونزية الميدالية الثالثة لبرنار بعد ذهبية سباق 100 م حرة، وفضية سباق التتابع 4 مرات 100 م حرة مع منتخب بلاده. وقال سييلو فيليو: «لا أجد الكلمات المناسبة لأعبر عن فرحتي في هذه اللحظات، كنت متوترا بعض الشيء قبل السباق لكن الأمور سارت على ما يرام بعد ذلك».

رقم قياسي

حققت الزيمبابوية كيرستي كوفنتري انجازاً جديداً لها بفوزها بسباق 200 م ظهرا مسجلة رقما قياسيا عالميا مقداره 24ر05ر2 دقيقة وذهبت الفضية إلى الأميركية مارغاريت هولتزر (23. 06. 2 د)، بينما كانت البرونزية من نصيب اليابانية رييكو ناكامورا (13. 07. 2 د).

وحققت كوفنتري بالتالي فوزا مزدوجا على هولتزر لان الأخيرة كانت تحمل الرقم القياسي العالمي ومقداره 09. 06. 2 د، وسجلته في 5 يوليو الماضي خلال تجارب المنتخب الأميركي في اوماها.

وقالت كوفنتري التي نالت ثلاث فضيات أخريات في الدورة الحالية: «سعادتي لا توصف، قررت أن أبذل قصارى جهدي لأنه سباقي الأخير في الدورة» وتابعت «أمر رائع أن تستمع للنشيد الوطني على أعلى منصة، أستطيع أن أتنفس الصعداء الآن». وختمت «شعرت بأوجاع كبيرة في ساقي خلال السباق، لكن فرحة الفوز انستني كل شيء، انه يوم رائع» .