ــ تنطلق منافسات المجموعة الثانية من تصفيات الأندية الخليجية اليوم التي ينظمها نادي الخور القطري بمشاركة أربعة أندية هي النصر السعودي والقادسية الكويتي والمحرق البحريني والنهضة العماني والمعروف أن الفرق الخمسة تتنافس على احد المركزين الأول أو الثاني للوصول للدور قبل النهائي..بينما نحن وللأسف الشديد ضربنا كل القيم وتركنا البطولة العزيزة علينا وفضلنا اللعب في أوروبا والاستمتاع بأجوائها الحلوة هذه الأيام وهربنا من صيف الخليج وتركنا الأشقاء وحدهم يلعبون هذه البطولة التي تسمى بطولة التعاون والتي نغيب عنها دون متابعة أو تقييم أو حتى عتاب ومشت الأمور كأن شيئاً لم يكن، ثم ندعي الاحتراف.. ويا قلبي لا تحزن!

ــ نبارك لأنفسنا فقد جاء خطاب من الاتحاد العماني لكرة القدم يؤكد فيه على الموعد النهائي الذي تم تحديده لخليجي 19 التي من المقرر أن تُقام في الفترة من السابع وحتى الرابع عشر من يناير المقبل بمسقط بعد أن شهدت جدلا عنيفا حول موعد إقامتها وتضاربا لتزامنها مع التصفيات الآسيوية المرتبطة بالأجندة الدولية، وحتى نتخلص من كل العقبات ليس أمامنا سوى حل واحد هو أن نحصل على شرعيتها من الفيفا خاصة قبل أن يرحل بلاتر لما له من علاقات جيدة مع قادتنا فهل نتحرك جماعة أم نترك الأمور تسير عالبركة.. ووقت الجد كل منا يغني على ليلاه ! وللبطولة مكانة خاصة في قلوبنا التي تقام منذ أكثر من أربعين عاماً ولم نتفق على موعد ثابت حتى الآن أرجوكم أنقذوها!

ــ أسقط حسام حسن فريقه السابق الأهلي حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية، بواسطة فريقه المصري 2 ـ صفر ولم يفز المصري على الأهلي في بورسعيد منذ 17 عاما في الدوري الممتاز وشهدت بعض الأحداث المؤسفة ورفعت جماهير بورسعيد المدرب حسام على الأعناق والذي (أكد أن تفوق فريقه في مباراتيه في بداية الدوري دليل على أن التفوق لا يتطلب بالضرورة إنفاق ملايين على الإعداد وشراء اللاعبين، وأضاف: أحزن عندما أرى أسعار اللاعبين تصل للملايين من دون تقديم مستوى يناسب هذه الأسعار) كلامك صحيح وأبصم له يا عميد.

ــ سعدت كثيرا بفوز الهند التي تربطنا بها علاقات تاريخية لحصولها على الميدالية الذهبية الأولى في تاريخها برغم حضارتها القديمة عندما حظي الرامي الهندي ابهيناف بيندرا باستقبال الأبطال عند عودته من بكين بعدما منح بلاده الذهبية الفردية الأولى لها في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الاولمبية.

فقد أعجبتني الكلمات التي قيلت في حق رجل الأعمال من الجماهير التي اصطفت لاستقبال بطلها القومي «طالما ان الشمس والقمر باقيان فالأمة لن تنسى اسمك» فثقافة الاولمبياد.. هذه حدوته وحدها من الصعب أن تكتب في زاوية أو حتى في كتاب لأن ثقافة الاولمبياد تولد مع المجتمع وتكبر مع الرياضي منذ نشأته الأولى لاحظوا معي كيف قام الصينيون بتربية أولادهم والدليل حيث تكسب وتأكل الذهب بينما البقية وأقصد العرب يأكلون الهامبورجر والكنتاكي والبيتزا.. هذا هو الفارق بين من يصنع البطل وبين من يريد أن يأكل ولا يترك الآخرين يتذوقون؟ .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae