سيلتقط أكثر من ملياري شخص حول العالم أنفاسهم اليوم السبت لدى إشارة انطلاق نهائي سباق 100 م الذي سمي بسباق العصر حيث من المتوقع ان يكون الأسرع في التاريخ على الإطلاق كون الثلاثة المرشحين للظفر به حققوا أرقاما خارقة هذا الموسم، وإذا فرض المنطق نفسه فان الجامايكيين اوساين بولت واسافا باول والأميركي تايسون غاي سيصعدون إلى منصة التتويج.
ونظرا للمنافسة القوية بين هؤلاء قد يسفر السباق عن رقم قياسي عالمي للمرة الأولى تحت حاجز 70 .9 ثوان، علما بان الرقم الحالي في حوزة بولت تحديدا ومقداره 72 .9 ثوان سجله في مايو الماضي.
وظهر بولت بقوة هذا العام من خلال تحطيمه الرقم القياسي وهو يسعى إلى إحراز الثنائية في سباقي 100 م و200 م وهو انجاز لم ينجح في تحقيقه أي عداء منذ الأميركي الشهير كارل لويس عام 1984 في اولمبياد لوس انجليس.
وأكد بولت أسرع رجل في العالم حاليا بأنه لا يكترث كونه المرشح الأبرز لإحراز اللقب ويمنح بلاده أول ذهبية في هذا السباق خلال الألعاب الاولمبية وقال: «لا اشعر بأي ضغوطات كوني المرشح الأبرز للفوز، فانا في كامل لياقتي البدنية حاليا وواثق من قدراتي على انتزاع المعدن الأصفر».
كما يسعى بولت إلى ان يصبح أول عداء من احد دول جزر الكاريبي الذي يتوج بلقب أسرع عداء في العالم منذ ان نجح الترينيدادي هايسلي كروفورد في ذلك عام 1976 في مونتريال.
وكان بولت حل ثانيا في بطولة العالم الأخيرة في اوساكا صيف 2007 وراء الأميركي غاي.
والنقطة الوحيدة التي لا تصب في مصلحة بولت انه يخوض أول العاب اولمبية له، ويدخل أول بطولة مرشحا لانتزاع الذهبية فيها.
وأكد باول هو الآخر ثقته بالعودة إلى بلاده بالذهبية الاولمبية علما بان الصفة الملازمة له دائما انه يدخل جميع السباقات مرشحا لكنه دائما ما يخيب الآمال وهذا ما حصل في أثينا عام 2004 عندما حل خامسا، وفي بطولة العالم الأخيرة واكتفى بالمركز الثالث.
وقال باول: «انا واثق جدا بحظوظي في ما يتعلق بإحراز الذهبية» ويدخل باول السباق بمعنويات عالية كونه نجح في التفوق على بولت في لقاء ستوكهولم الدولي ثم سجل توقيتا رائعا مقداره 82 .9 ثوان في لقاء موناكو.
وكشف «كان هدفي تحقيق توقيت جيد قبل القدوم إلى الألعاب الاولمبية، وهذا ما حصل، لقد وجهت رسالة معنوية إلى خصومي».
وفي سباق 20 كلم مشيا، يسعى العداؤون الروس إلى إحراز الذهبية الثانية لبلادهم وذلك منذ اعتماد هذا السباق رسميا في الألعاب الاولمبية اعتبارا من اولمبياد ملبورن عام 1956 وفوز السوفيتي سابقا ليونيد سبيرين.
ويبدو سيرغي موروزوف الذي حطم الرقم القياسي العالمي في يونيو الماضي مسجلا 43 .16 .1 دقيقة الأبرز لاعتلاء أعلى مرتبة على المنصة لكن خبرته القليلة في المحافل الدولية قد تلعب ضده. وسبق لموروزوف ان توط بطلا للعالم للشباب في هذه المسافة عام 2005 وببطولة أوروبا للشباب عام 2007. وسيكون مواطنه ايليا ماركوف صاحب الخبرة العريضة مرشحا أيضاً للذهب.
