تلعب سفارة دولة الإمارات في بكين دورا هاما في تسهيل مهمة وفد الإمارات المشارك في اولمبياد بكين وذلك بناء على توجيهات محمد راشد البوت سفير الإمارات والذي يحرص على التواجد في مختلف الفعاليات التي تخص البعثة في الاولمبياد.

وسفارتنا في بكين تعتبر من أنشط سفارات الدولة ونلاحظ ذلك من حرص أفرادها الواضح على التواجد مع البعثة وحرصهم على حضور مختلف الأنشطة والفعاليات التي يشارك بها نجومنا لتقديم أي دعم مطلوب .

مهمة السفارة في تسهيل مشاركة الوفد بدأت في وقت مبكر وقبل انطلاق الاولمبياد بفترة طويلة عبر الملحق الاولمبي في السفارة عبد الله النعيمي والذي كان حلقة الوصل بين اللجنة الاولمبية الوطنية وبين اللجنة المنظمة للاولمبياد في بكين في كثير من المناسبات.

والمعروف أن اللجنة الاولمبية الدولية بالتعاون مع اللجنة المنظمة للاولمبياد تطلب في كل دورة اولمبية من كل دولة تخصيص ملحق اولمبي يملك صلاحية التحدث باسم لجنته الاولمبية الوطنية.

ولتوضيح الدور أكثر يقول عبد الله النعيمي ملحقنا الاولمبي في بكين : بمناسبة الاولمبياد طلبت اللجنة الاولمبية الدولية عبر اللجان الوطنية من كل البعثات الدبلوماسية المتواجدة في بكين تخصيص ملحق اولمبي .

ودور الملحق الاولمبي يشمل عدة محاور على رأسها تمثيل بلده في الاجتماعات والمناسبات التي تقام في بكين وتخص الاولمبياد والتي لا يتمكن ممثل اللجنة الاولمبية الوطنية من حضورها . ويستطرد بالقول : بالإضافة إلى ذلك هناك مهمات أخرى يتولاها الملحق الاولمبي مثل تأمين الحجوزات بالنسبة للسفر والإقامة والمرافقين وكل ما من شأنه أن يسهل من مهمة تواجد البعثة .

المهمة بشكل عام كانت سهلة نظرا للتعاون والدعم الكبير الذي وجدته من السفارة في بكين وفي نفس الوقت من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية والممثل في إبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة وفي محمد الخاجه مدير الوفد الرياضي، وكانت عملية التنسيق معهم تتم بسهولة.

من ناحية أخرى أصدرت سفارة الإمارات كتيبا تعريفيا خاصا بالاولمبياد لأفراد البعثة والزوار العرب يهدف إلى تسهيل مهمة زوار بكين من العرب في حضور الاولمبياد والتحرك في المدينة.

ويتضمن الكتيب نبذة تعريفية عن المدينة وجميع مرافق الاولمبياد من صالات وملاعب وطريقة الوصول إليها سواء باستخدام محطات القطارات الأرضية أو وسائل المواصلات التقليدية.

كما يتضمن نبذة تعريفية عن أهم مرافق المدينة السياحية والتي تستحق الزيارة في العاصمة الصينية من مواقع أثريية وتاريخية بالإضافة إلى أسواق المدينة المختلفة وأفضل المطاعم، ولعل نقطة المطاعم من النقاط الحيوية لكل زائر للمدينة والتي تشتهر بندرة المطاعم التي تقدم المأكولات الدولية والتي تناسب مختلف الزوار.

بكين ـ محمد جاسم