ــ في غياب كرتنا العربية عن المشاركة في أولمبياد الصين 2008 لفشل منتخباتنا في التأهل بخروجها من التصفيات مبكراً لقصور في الفهم الأولمبي من قبل بعض اتحاداتنا، خرجت الكرة الآسيوية أيضاً، ولكن من الدور التمهيدي (دور الـ 16) وأخفقت في الصعود إلى الدور ربع النهائي.
ــ حتى المنتخب الصيني نفسه عجز عن فعل شيء أمام منتخبات مجموعته الثالثة التي ضمت البرازيل وبلجيكا ونيوزيلندا، فاحتل المركز الرابع الأخير برصيد نقطة واحدة فقط من مجموع المباريات الثلاث التي لعبها.
ــ ماذا يعني هذا؟ بالنسبة لكرتنا العربية، فإن القصور الذي أوردته أعلاه، أن ثقافة بعض اتحاداتنا محصورة في اللعب المحلي، وأنها تعتبر المنافسة في الأولمبياد (أيّ كلام) ولا ترتقي إلى مستوى المونديال.
ــ أما بالنسبة للكرة الآسيوية، فإنها تعاني أيضاً من نفس هذا القصور الأولمبي، ولكنها تعتبر أن الوصول إلى الأولمبياد والمشاركة كتكملة عدد في حدِّه شرفاً لها.. ويكفي هذا!
ــ وفي مقابل إخفاق كرتنا العربية، واحتلال كرتنا الآسيوية ممثلة في الصين واليابان المركز الأخير، تقاسمت المنتخبات الإفريقية مع المنتخبات الأوروبية نسبة التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهي 6 من 8، حيث صعدت كل من ساحل العاج التي حلّت ثانية بعد الأرجنتين المرشحة للبطولة برصيد 6 نقاط مقابل تسع لمنتخب التانجو، ونيجيريا التي حلت أولى متصدرة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط على حساب هولندا والولايات المتحدة واليابان، ثم الكاميرون التي حلت ثانية بعد إيطاليا التي تصدرت المجموعة الرابعة برصيد خمس نقاط مقابل سبع نقاط للأزرق.
ــ علماً بأن البرازيل، وهي المرشحة أيضاً للفوز باللقب لأول مرة، تصدّرت مجموعتها الثالثة بالعلامة الكاملة مثل منافستها التقليدية في الجنوب الأميركي اللاتيني.
ــ لماذا تأهلت الفرق الإفريقية الثلاثة؟
ــ لأنها متقدمة في المفهوم الأولمبي وتعتبر الفوز ببطولة كرة القدم في دورة الألعاب موازياً للفوز بكأس العالم المونديالي، ولهذا لم تغب الكرة الإفريقية عن المشاركة في هذا الحدث وبقوة من أجل الوصول إلى النهائي وانتزاع اللقب كما فعلت نيجيريا والكاميرون من قبل.
كلمات لها إيقاع
في الشأن المحلي، عادت بعثة منتخبنا الوطني للسنوكر أول من أمس ظافرة غانمة من الدوحة بعد فوز لاعبينا بالبطولة العربية للمرة الثانية على التوالي.
ــ لم ينل أبطالنا الذهبية فقط، بل أضافوا إليها ذهبية وفضية الفردي، فضلاً عن جائزة أعلى بريك نالها النجم محمد شهاب برصيد 130 نقطة وقيمتها العينية «كأس» والمادية 500 دولار.
ــ إن أبطالنا جميعاً في هذه اللعبة وعلى رأسهم شهاب المصنف أول عربياً وبطل آسيا، ومحمد الجوكر وعيسى السيد وسالم علي والآخرون ظلوا يحققون الإنجاز وراء الإنجاز من أجل الوطن.. يستحقون أفضل تكريم.. لأنهم يشرفون الإمارات دائماً.
