أعلن المسؤولون في اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين عن غضبهم الشديد من الصحافيين الذين يشككون على صفحات جرائدهم في سجل الصين بشأن حقوق الإنسان خلال تغطيتهم فعاليات الألعاب الأولمبية.
وأعلن موظف مسؤول في الأولمبياد استنكاره بعض الصحافة الدولية التي جاءت إلى الصين لاختلاس النظر ولانتقاد السياسة الصينية والغوص في التفاصيل الصغيرة بحثاً عن الأخطاء في سجلات حقوق الإنسان بالصين حسب قوله.
ومعلوم أن مطالب الصحافيين تكررت حول معرفة ما إذا كان المواطن الصيني العادي مسموحا له الدخول واستخدام الحدائق الثلاثة التي خصصتها السلطات الصينية لمن أراد الاحتجاج خلال الألعاب.
وادعى «وي وانغ» سكرتير عام اللجنة الأولمبية المنظمة أنه لم يحصل على إحصائية من مكتب الأمن العام، وذلك بعد تلقيه سلسلة من الاستفسارات حول حقوق الإنسان قبل أن يسمح لغضبه بالانفجار قائلاً «بعد 30 عاماً من تطوير الصين أستطيع أن أقول إن بلادنا قد تطورت بشكل كبير والمواطن يستمتع الآن بحرية أكثر ويحظى بحياة أفضل والجميع سعداء بهذا.
وهذه حقيقة واقعة وليس ادعاءً ـ بالطبع هناك استثناءات مثلما يحدث في أي دولة وهذا نواجهه بالوسائل القانونية لحل الإشكال ولن نسمح بالفوضى في هذا البلد ـ ومع ذلك هناك من جاء إلى هنا ليس لتغطية الألعاب الأولمبية لكن للتحسس والنقد لما يعتقدون أنه من الأخطاء العظمى ـ ولا يعني هذا أننا لا نتقيد بوعودنا حول حقوق الإنسان، والعالم أجمع يتابع ما وصلت إليه الصين وترحيبها بكل شعوب العالم لحضور الأولمبياد والاستمتاع بها معنا.
وكانت اللجنة الدولية الاولمبية قد واجهت أسئلة صعبة من قبل القناة الرابعة التلفزيونية حول هل تواجه حرجاً من قبل الحكومة الصينية التي يبدو أنها تمارس الكذب من بين أسنانها المغلقة حول الوفاء بوعودها حول تحسين ملف حقوق الإنسان وحرية الصحافة والنشر.
هذه الأسئلة تصدت لها جيزيل دافيز مديرة الاتصالات باللجنة الدولية الأولمبية قائلة: «علينا أن نعترف أن الصين قامت بخطوات جبارة لتحسين ملف حقوق الإنسان في أكثر من موضع».
ومع ذلك يواصل أليكس طومسون من القناة الرابعة الضغط متسائلاً عن رأي اللجنة الدولية الأولمبية حول فشل الحكومة الصينية في الوفاء بوعودها، وهنا رفضت دافيز الإجابة مباشرة عن هذا السؤال واستعاضت عنه بالقول: «اللجنة الدولية الأولمبية سعيدة بمستوى سير الألعاب وخصوصاً المنشآت الرائعة التي أقامتها اللجنة الصينية».
محمد سيف النصر
