في الوقت الذي وصلت فيه منافسات دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 لمنتصف الطريق مع إكمالها للأسبوع الأول من المنافسات، وفي الوقت الذي انتهت مهمة بعض لاعبينا في الأولمبياد بخروج الشيخ أحمد بن حشر من منافسات الرماية التي شارك فيها في مسابقتي (التراب والدبل تراب) وكذلك فيما يتعلق بمنافسات الجودو والتي مثلنا فيها سعيد القبيسي الذي خرج من الأدوار التمهيدية للبطولة وكذلك الحال بالنسبة للسباحة التي خرجت هي أيضا من الدور الأول بعد أن حل عبيد الجسمي أخيرا في مجموعته لتنتهي بذلك مهمة الثلاثي الإماراتي في الأولمبياد، لتصبح الآمال معلقة على الشيخ سعيد بن مكتوم الذي يبدأ مهمته رسميا في منافسات الرماية لمسابقة (الاسكيت) والتي تنطلق اليوم وتستمر حتى يوم غد.

حيث تقام الأدوار النهائية وتتويج الفائزين، وفي الوقت نفسه ستسجل الشيخة لطيفة آل مكتوم الظهور الأول لها في الأولمبياد عندما تبدأ مهمتها اليوم في منافسات الفروسية (قفز الحواجز) التي ستقام منافساتها في مدينة هونغ كونغ التي تستضيف منافسات الفروسية في الأولمبياد حيث تبدأ اليوم الأدوار التمهيدية على أن تقام النهائيات يوم بعد غد. وتعلق الجماهير الإماراتية آمالا كبيرة على الرماية والفروسية بحكم إنها من الألعاب التي ضمنت تواجدها في الدورة بعد نجاحها في تحقيق الأرقام التأهيلية للأولمبياد ومشاركتهما ليست ببطاقة الدعوة، ومن هذا المنطلق فإن الآمال كبيرة على الشيخ سعيد بن مكتوم والشيخة لطيفة آل مكتوم بتحقيق نتائج إيجابية في منافسات اليوم والتأهل للأدوار النهائية لتأكيد أحقيتهما وأفضليتهما بالتواجد في الأولمبياد وتحقيق نتائج إيجابية وإثبات جدارتهما في الدورة التي تضم نخبة الرياضيين في العالم .

ميثاء بنت محمد أمام تحد جديد

وفي هذه الأثناء تتواصل منافسات القوارب الشراعية في مدينة كينغ داو الساحلية لليوم الرابع على التوالي ويمثلنا في منافساتها عادل عبدالرزاق الذي لا يزال يصارع أمواج الأولمبياد في سبيل تحقيق نتيجة إيجابية في الظهور الأول لشراعية الإمارات على الصعيد الأولمبي، وفي هذه الأثناء يواصل لاعب منتخبنا لألعاب القوى عمر جمعه تحضيراته اليومية منذ وصوله لبكين بانتظار موعد بدء المنافسات التي ستنطلق في 18 الجاري.

وتتمثل مشاركة عمر جمعه في مسابقة الـ 200م عدو والتي ستقام في الإستاد الوطني (عش الطائر)، وإلى جانب ذلك تبقى الأنظار موجهه لمشاركة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد التي ستظهر على البساط الأولمبي يوم 22 الجاري أي قبل موعد إسدال الستار على أولمبياد بكين بـ 48 ساعة.

حيث تشارك سموها في منافسات التايكواندو لوزن تحت 67 كجم في التجربة الأولى لها على الصعيد الأولمبي وهو ما يمثل تحديا جديدا لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد التي تعشق مثل هذه التحديات وهذا ما أكدته في مشاركاتها الماضية خاصة في أسياد بوسان ومن ثم أسياد الدوحة عندما نجحت في بلوغ المباراة النهائية وتحقيق الميدالية الفضية في ثاني ظهور لها على الساحة الآسيوية من خلال الألعاب الآسيوية.

وفي هذه الأثناء وبانتظار موعد المنافسات تواصل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد تحضيراتها المكثفة وتسابق الزمن من أجل الظهور بصورة جيدة وتحقيق نتيجة إيجابية في المشاركة الإماراتية الأولى لهذه اللعبة على الصعيد الأولمبي.

نشاط إداري ملحوظ لبعثتنا

يبذل الوفد الإداري المرافق لبعثتنا برئاسة إبراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية مجهودات كبيرة من خلال تواجدهم الدائم والمستمر إلى جانب جميع الرياضيين ومتابعة منافساتهم، إلى جانب الرحلات المكوكية التي يقوم بها البعض لمدينة لأخرى بسبب إقامة بعض المنافسات في مدن بعيدة عن بكين، الأمر الذي يتطلب التنقل والسفر المتواصل لإدارة البعثة بين تلك المدن من أجل الاطمئنان على رياضيينا وتوفير الأجواء المناسبة أمامهم، وكان الدكتور موسى عباس قد قام بدور كبير في الفترة الماضية من خلال التنقل بين بكين وهونغ كونغ كينغ داو.

بكين ـ محمد جاسم