ــ المشاركة في الأولمبياد تعطي كل الدول حجم قوتها على الساحة الدولية فهي المحك الحقيقي بين التنافس بين الدول العظمى في مجال الرياضة وما نلاحظه الآن هو تصدر الصين ومطاردة من أميركا حاملة الألقاب الأخيرة يؤكد على تفوق البلد المنظم، من منطلق أهمية الدور الرياضي والتقارب بين أبناء «المعسكر الصيني» في ظل التغييرات والتحولات الدولية والإقليمية.
وعندما أعلنا التواجد والمشاركة قبل 28عاما، حيث المؤسسة الأهلية توجهها وقرارها والأهداف في هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تحتضنه إحدى الدول الصديقة الرائدة في القطاع الشبابي والرياضي.
فمن مصلحة العمل الأولمبي أن نتعلم ونقيم المشاركة بشكلها الصحيح وفق توجهات الدولة رياضيا التي تحددت يوم 16 ابريل من عام 2006 ومنذ قرار تأسيس إشهار اللجنة عام 1979 والدور الملقى على عاتقها في الفترة القادمة حتى عام 2008 بعد الانتهاء من الدورة الاولمبية بالصين.
فالفترة المنتظرة من عمر اللجنة مر منها الكثير ولا يبقى سوى إعادة النظر لا في تشكيلها الجديد بعد الأولمبياد حسب المتعارف عليه بدعوة الجمعية العمومية.
ونقول إذا كانت اللجنة تريد لها وضعها الاعتباري كما هو حاصل، على سبيل المثال، بما تقوم به اللجنة الأولمبية القطرية التي أصبحت مثالا ناجحا على صعيد اللجان العربية بعد النجاحات والمكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة لابد أن تقوي دورها بصورة أفضل ولا تكتفي فقط بالإشراف الفني على المشاركات القارية والعربية والدولية (الاولمبية).
ــ اللجنة الأولمبية في تشكيلها المرتقب سيتم تغيير أسماء عديدة من الوجوه القديمة، فالنية تتجه نحو إدخال عناصر جديدة نأمل أن تكون عونا وسندا ودعما.
حيث تتجه إليها الأنظار اعتباراً بعد اولمبياد بكين التي ستنتهي أواخر الشهر الجاري بسبب مشاركة عدد من الرياضيين يمثلون بعض الاتحادات الفردية الذين جاءوا على إثبات الذات والظهور بالمستوى المشرف الذي يعكس التطور الذي وصلت إليه الرياضة بدولة المنطقة ومن هنا فإن اللجنة مطالبة بتغير صورتها مستقبلاً كونها كيانا أهليا أمامها رسالة لكي تؤديها على أكمل وجه بالصورة التي تستطيع أن تؤديها حسب متطلبات المرحلة.
ونحن على ثقة تامة بأن اللجنة الأولمبية وبالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة سيكملان دورهما البعض من أجل النهوض بالرياضة حسب المعطيات المستقبلية التي تبين مدى أهمية الدور الأولمبي ورسالته السامية وسيجري توزيع المناصب على أعضاء مجلس الإدارة خلال الجلسة الأولى يعقدها بعد استكمال تشكيله خلال فترة 15 يوما بعد انتخابات اللجنة التي تحددت بعد الاولمبياد.. فيجب أن نتفق على الإطار العام لنحيي دور اللجنة الذي ينبع من أهمية دورهم للحفاظ على قيمة اللجنة بعد أن تجاوز عمرها أكثر من 28 سنة من عمر الرياضة الإماراتية.
ــ المجلس الجديد سيضم ممثلي الاتحادات جميعا والاتجاه هو ترشيح رؤساء الاتحادات وبعضها سيرشح النواب.. وبصراحة نقول بكل أمانة إن هناك جهوداً بذلت في الفترة الماضية من مسيرة العمل الأولمبي لا أحد يستطيع أن ينساها وهذه كلمة حق نقولها في أسرة اللجنة الأولمبية الوطنية الذي تنتهي مدته قريباً. صحيح أن اللجنة اعتمدت على بعض الأفراد حيث غاب البقية بسبب أو بدون سبب أحياناً وهي واحدة من أبرز سلبيات المرحلة السابقة.. والله من وراء القصد.
