أبدى هذا الطفل الصيني إعجابه بلعبة المبارزة بالسيف فشجعته والدته على تعلمها وإتقانها، وعندما استضافت الصين الألعاب الأولمبية في العاصمة بكين لم يتردد الصبي الصيني في رسم علم البلاد على وجنتيه وذهب إلى الصالة القومية التي تقام عليها مباريات المبارزة لحضور لقاء الفردي للرجال ضمن الألعاب الأولمبية، وجاء موقعه أمام صيني آخر اختار إخفاء ملامح وجهه بقناع مرعب خلال المباراة وخلف الفتى الذي قد يتحول إلى فارس المستقبل.