من المقرر أن يكون لمنطقة الأكاديميات الرياضية في مدينة دبي الرياضية، وهو التجمع الأكبر للمرافق الرياضية الواقعة في قلب الوجهة الرياضية المتكاملة، دور كبير في تجهيز وصقل المواهب الرياضية للمشاركة بألعاب الأولمبياد بالمستقبل، وذلك وفقاً لكبار التنفيذيين في مدينة دبي الرياضية.
وستوفر الأكاديميات الرياضية مرافق عالمية المستوى لمجموعة واسعة من الرياضات، التي تستهدف الأفراد والفرق على حد سواء، وسيتم إدارتها وتشغيلها من قبل بعض من أفضل المدربين المتفوقين في مجالاتهم.
وفي هذا السياق، قال خالد الزرعوني، رئيس مدينة دبي الرياضية: «لقد قمنا بصب كل اهتمامنا على توفير المرافق الرياضية للجيل القادم من الرياضيين. وعند افتتاح هذه الأكاديميات، سيتمكن الرياضيون الموهوبون من الاستفادة من أفضل المرافق الرياضية العالمية، وأفضل الخبرات التدريبية على الإطلاق، بالإضافة إلى التفاعل مع المحترفين الرياضيين من كافة أنحاء العالم، لتزويدهم بالخبرة اللازمة وتعريضهم للعديد من الأساليب الرياضية المختلفة والثقافات والحضارات المتعددة».
وأضاف الزرعوني: «لا شك أن الأكاديميات ستقدم منتجاً مميزاً لعالم الرياضة، ونأمل أن تُساهم في تعزيز ثقافة تحقيق الإنجازات الرياضية في المنطقة».
ومن بين الأكاديميات الرياضية قيد الإنشاء في مدينة دبي الرياضية هي أكاديمية الكريكيت الدولية التابعة لمجلس الكريكيت الدولي، وأكاديمية لكرة القدم (مقر مدرسة مانشستر لكرة القدم بدبي)، وأكاديمية لرياضة الرجبي، وأكاديمية للسباحة، وأكاديمية للهوكي (أكاديمية الهوكي العالمية التابعة لمجلس الهوكي العالمي)، بالإضافة إلى مدرسة بوتش هارمن للجولف، وأكاديمية ديفيد لويد للتنس.
وستوفر كل أكاديمية مقراً للتدريب بمواصفات عالمية للرياضيين العالميين والمحليين، بالإضافة إلى تهيئة الجو المثالي للتدريب ولإقامة البطولات المحلية.
وأضاف الزرعوني: «ستقدم كل أكاديمية أرقى مستويات الدعم والتدريب لكل رياضة من الرياضات التي تعنى بها. ونحن نثق تماماً من أن الأكاديميات سيكون لها دور بارز في تشجيع المواطنين والمقيمين في الدولة على ممارسة الرياضة، والتحقق من إمكانية وصول الموهوبين الرياضيين إلى أفضل المستويات الممكنة».
