استجاب الاتحاد اللبناني لكرة القدم لطلب الفيفا في شأن التدخل الحكومي في تحديد ولايته، وفقا لمرسوم الحكومة اللبنانية 213 الذي يطلب من جميع الاتحادات الرياضية اللبنانية إجراء انتخابات بعد انتهاء أولمبياد بكين حتى لو كان باقي على ولاية الاتحاد فترة زمنية أخرى، وهذا ما يعتبره الفيفا تدخلا حكوميا مرفوضا ويعتبر أي أثر له غير قانوني.
واستجابة الاتحاد اللبناني جاءت يوم أول من أمس حين قرر التزام تنفيذ قرار الاتحاد الدولي استكمال مدة الولاية الإدارية القانونية للجنة العليا الحالية للاتحاد حتى موعد نهايتها القانوني في 20 أغسطس 2009، والمضي قدماً في انجاز التعديلات اللازمة على نظام الاتحاد الأساسي والداخلي بما يتماشى مع ملاحظات الفيفا، تمهيداً لعرضها على عمومية الاتحاد، بعد موافقة الاتحاد الدولي عليها.
ولكن الأمر ليس بهذه السهولة بالنسبة للاتحاد اللبناني، فإذا هرب من التعديلات في الوقت الحاضر، لن يستطيع الهروب من وزارة الشباب والرياضة اللبنانية، التي تصر على أن تجري جميع الاتحادات انتخابات جديدة، ولا تريد أن تعطي استثناء لأي اتحاد يبني على أساسه اتحاد آخر فيطلب التأجيل هو أيضا، ولا يزال الخلاف واضحاً بين أعضاء الاتحاد اللبناني لكرة القدم بشأن التعديلات في ظل مبارزات إعلامية مستمرة.
