استحق السباح الأميركي مايكل فيلبس الذي دخل تاريخ الألعاب الأولمبية من بابه الواسع برفعه عدد الذهبيات التي نالها حتى الآن إلى 11 (6 في اثينا 2004 و5 حتى الآن في بكين 2008)، ان يكون أسطورة في لعبة السباحة من خلال مشواره الحافل بالميداليات الذهبية، وقد بدأ مشوار انجازاته قبل أكثر من سبعة سنوات وهي كما يلي:
الألعاب الأولمبية
ــ 200 م حرة: المركز الأول عام 2003 والثالث عام 2004
ــ 100 م فراشة: المركز الأول عام 2004
ــ 200 م فراشة: المركز الأول عامي 2004 و2008
ــ 200 م متنوعة: المركز الأول عام 2004
ــ 400 م متنوعة: المركز الأول عامي 2004 و2008
ــ التتابع 4 مرات 100 م حرة: المركز الأول عام 2008 والثالث عام 2004
ــ التتابع 4 مرات 100 م متنوعة: المركز الأول عام 2004 (لم يشارك في السباق النهائي)
ــ التتابع 4 مرات 200 م حرة: المركز الأول عامي 2004 و2008
بطولة العالم
ــ 200 م حرة: المركز الأول عامي 2005 و2007
ــ 100 م فراشة: المركز الأول عام 2007 والثالث عامي 2003 و2005
ــ 200 م فراشة: المركز الأول أعوام 2001 و2003 و2007
ــ 200 م متنوعة: المركز الأول أعوام 2003 و2005 و2007
ــ 400 م متنوعة: المركز الأول عمي 2003 و2007
ــ التتابع 4 مرات 100 م حرة: المركز الأول عامي 2005 و2007
ــ التتابع 4 مرات 200 حرة: المركز الأول عامي 2005 و2007 والثالث عام 2003
الأرقام القياسية العالمية
ــ 200 م حرة: 96. 42. 1 دقيقة وسجله في 12 أغسطس 2008
ــ 200 م فراشة: 03. 52. 1 دقيقة وسجله في 13 أغسطس 2008
ــ 200 م متنوعة: 80. 54. 1 دقيقة وسجله في 4 يوليو 2008
ــ 400 م متنوعة: 84. 03. 4 دقائق وسجله في 10 أغسطس 2008
مهمة
مدرب السباح : لا مستحيل مع فيلبس وانجازاته لا حدود لها
أكد بوب بومان مدرب السباح الأميركي مايكل فيلبس الحائز 5 ذهبيات حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية، بان لا حدود لانجازات سباحه خلال هذه الدورة.
وقال بومان: «اعتقد بأننا نكتشف خلال هذه الألعاب بأن لا شيء يكون مستحيلا امام مايكل».
وتابع «الحوض سريع جدا بالإضافة إلى اللباس الجديد الذي وضعته شركة سبيدو للسلع الرياضية والذي يعتبر ثورة في العالم».
ولم يكتف فيلبس في احراز خمس ذهبيات حتى الآن (3 فردية واثنتان في التتابع) بل نجح وحده أو مع زملائه في تحطيم الأرقام القياسية العالمية في السباقات الخمسة. وكشف بومان: «لقد استعد مايكل بطريقة جدية قبل هذه الألعاب نظرا للتحدي الكبير الذي كان ينتظره، واعتقد بأنه يحصد ثمرة المجهودات الكبيرة التي بذلها» واكد المدرب «صحيح ان فيلبس قطع نصف الطريق نحو تحقيق الانجاز، بيد انني سأظل متوترا حتى اتمام هذا الانجاز، انا دائما في حالة خوف، انها طبيعة عملي».
وتابع «مهمة مايكل ان يخوض السباقات بطريقة جيدة، امام مهمتي فالنظر إلى ما سيحصل في الأيام الثلاثة المقبلة» وأوضح «الفارق بين مايكل والسباحين الآخرين، انه حتى عندما لا يشعر بأنه في أفضل حالاته يخوض سباقا كبيرا خلافا للآخرين. يدرك جيدا ماذا يريد ويركز جهوده على تحقيق هذا الأمر».
وأكد المدرب ان الخبرة التي جناها فيلبس في أثينا قبل أربع سنوات وأحرز خلالها ست ذهبيات وبرونزيتين عندما كان في التاسعة عشرة من عمره إفادته كثيرا في بكين، وقال «أثينا 2004 كانت بمثابة التحضير لبكين 2008، ولن يتمكن من معرفة حجم الانجاز الذي حققه هنا الا بعد وقت طويل، ربما سنوات».
