قدمت الفتاة الصغيرة ذات الصوت العذب الساحر واحدا من أشهر الأناشيد الثورية في الصين عند بداية حفل افتتاح الأولمبياد في أداء تفاعل معه 91 ألف متفرج حضروا الحفل لكن المفاجأة التي تم الكشف عنها مؤخراً أن هذا الصوت العذب لم يكن صادراً من الطفلة البريئة وأنها كانت تحرك شفتيها فقط مدعية الغناء.

وكشفت اللجنة المنظمة أن ذلك الصوت والأداء الرائع الذي ملأ أرجاء ملعب عش الصقر كان من شفتي فتاة أخرى في السابعة من عمرها تدعى «يانغ بي» التي كان من المفترض أن تقدم نشيد الافتتاح لولا أن وجهها اعتبرته اللجنة قبيحاً بأسنانها المزدوجة وأنه لا يليق أن تقدم نشيد حفل الافتتاح.

هذا الأمر آثار موجة من النقد العنيف على صفحات الصحف وشبكة الإنترنت وعبر الآلاف عن استغرابهم من أن الفتاة ذات الوجه الملائكي الباسم وليست بحتها البريئة التي حازت إعجاب وقلوب المشاهدين حول العالم أمسية الافتتاح في ليلة الجمعة الماضية قد تم اختيارها وتقديمها للعالم لجمالها وليس للموهبة الغنائية التي تتمتع بها.

وأعلنت صحيفة «الصين اليومية» التي تصدر باللغة الإنجليزية أن الطفلة «لين» تمضي بخطوات ثابتة نحو النجومية بينما نشرت شبكة الإنترنت العديد من صورها وهي عائدة إلى المدرسة بعد أدائها المذهل الذي شاركها الملايين الغناء معها مرددين أغنية «الطريق إلى الوطن الأم»، وقالت الصحيفة «قالت عصفورة الغناء ذات التسعة أعوام أنها مبهورة بمشاركتها في حفل الافتتاح لأنها أحست بمدى جمالها وهي مرتدية الفستان الأحمر» لكن من الواضح أنها بدت أجمل وأفضل في عيون اللجنة المنظمة من الموهوبة الحقيقية ذات الصوت الملائكي «يانغ بي» التي حجبت اللجنة صورتها لعيب خلقي في أسنانها.

وعن ذلك علق المخرج الموسيقي «ستيني كيانغ» المسؤول عن المقاطع الأولمبية في الألعاب «لم يقع الاختيار على الصغيرة يانغ لمجرد مظهرها الخارجي واهتمام اللجنة المنظمة بإرضاء الجمهور الذي شاهد الحفل وعدم تقديم موهبة لا ذنب لها سوى أن أسنانها مشوهة قليلاً ومع ذلك استغلت جمال صوتها لتقديم طفلة أكثر جمالاً». هذا التبرير الذي قدمه شين آثار موجة غاضبة من ردود الأفعال على شبكة الإنترنت منها من قال «ماذا يعني اهتمامنا بالمظهر على حساب الموهبة؟

نحن هنا نتعامل مع طفلة من جيل المستقبل وفي أول ظهور لها في أول ألعاب أولمبية تنظمها الصين، أين الأخلاق والقيم التي من المفروض أن تقدمها للعالم؟ والفتيات في السابعة عبارة عن ملائكة صغيرات فلماذا نبدأ في تجريح مشاعرهن من هذه السن المبكرة!

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بعد أن أعلن غاو زياولوتنغ رئيس فرقة المؤثرات البصرية أن الألعاب النارية خلال حفل الافتتاح كانت رسوما بيانية مصنوعة بواسطة الكمبيوتر أدخلت على اللوحة العامة بسبب صعوبة تصوير الألعاب النارية فتم تزويدها رقمياً بواسطة الكمبيوتر.

ردة فعل

تشوه في أسنان الطفلة المغنية منع ظهورها واستبدلت بأخرى جميلة.