لقيت السباحة الفرنسية لور مانودو المتوجة بالذهب في سباق 400 م حرة خلال العاب أثينا 2004 نكسة ثانية أمس بعدما فشلت في تحقيق شيء يذكر في سباق 100م ظهرا حيث حلت في المركز السابع. ولم تكن سنة مانودو مثالية على الإطلاق، إذ خسرت رقمها الأوروبي القياسي ولقبها في البطولة القارية على يد الايطالية فيديريكا بيلليغريني في ايندهوفن (هولندا).
وزاد الأمر سوءا على الفرنسية بعدما خطفت بيلليغريني منها صديقها السباح الايطالي لوكا مارين بعد قصة حب طويلة عاشتها مع الأخير.
كما لم يكن هذا العام جيدا بالنسبة إلى مانودو التي خسرت للمرة الاولى منذ أربع سنوات في احد سباقات 400 م حرة وكان ذلك على يد مواطنتها الصاعدة كورالي بالمي في بطولة فرنسا. وبالطبع بعد هذه الفترة الصعبة، لم يتوقع كثيرون أن تخرج السباحة الفرنسية حاصدة الميداليات، لكن أكثر المتشائمين لم يتخيل ان تحل في المركز الثامن الأخير أول من أمس في سباقها المفضل 400 م حرة لتخسر اللقب بطريقة مخيبة جدا.
أما الأمر اللافت فهو ما حدث امس عند خسارتها السباق حيث خرجت باكية وقالت في حديث صحافي: «أنا حزينة جدا. لا اعرف إذا ما كنت سأكمل. ليس لدي الرغبة في السباحة».
هذه الدموع أعادت إلى الذاكرة ما حصل قبل ثلاثة أشهر خلال تجارب اختيار المنتخب الفرنسي حيث خسرت وللمرة الأولى منذ أربعة أعوام في اختصاصها، ما فتح باب الشك حول إمكان قدرتها في العودة بنتيجة طيبة من بكين.
وبدت مانودو حزينة جدا، وهي افتقدت هنا إلى أهلها الذين غالبا ما يتواجدون لتشجيعها، وقالت: «هذا صحيح ان عائلتي تؤمن دائما بي، وهذا الشيء الوحيد الذي يشجعني».
وفور نهاية سباق اليوم انضمت بطلة العالم ثلاث مرات إلى مدربها ليونيل هورتيه لتحليل ما حصل، وقد قال الأخير أن السباحة الفرنسية عاشت اوقاتا صعبة، كانت سببا في عدم دخولها أجواء السباقات وان الجزء الأكبر من مشكلتها هو نفسي، وصارح المدرب الذي يشرف على مانودو منذ يناير الماضي، انه لا يرى أسبابا تحول دون مشاركتها بعد غد الخميس في 200 م ظهرا، آخر سباقاتها الفردية في الدورة الحالية.
