قال لوس انجليس الأميركي لكرة القدم مدير النادي اليكسي لالاس وقبل استقالة مدرب الفريق الهولندي رود خوليت نظرا لتردي نتائج الفريق وفشله في تحقيق اي انتصار في مبارياته السبع الاخيرة.
وتعادل لوس انجليس 4 مرات وخسر 3 في اخر سبع مباريات، بعدما كان الفريق الذي يضم الانجليزي ديفيد بيكهام يطمح الى احراز لقب الدوري «مايجور ليغ سوكر» في بداية الموسم. ويحتل لوس انجليس حاليا المركز الرابع في المنطقة الغربية برصيد 6 انتصارات و8 تعادلات و5 خسارات. ولم يتطرق خوليت الى تفاصيل استقالته، واكتفى بذكر عبارة «لاسباب شخصية»، وسيحل بدلا منه المدرب المساعد والدولي الأميركي السابق كوبي جونز. من جهته قال تيم ليويكي رئيس مجموعة «اي آي جي» التي تملك النادي: «اتفق الطرفان ان ينهيا التعاقد بطريقة حبية، نشكر رود على كل ما قدمه للنادي». ولم يتمكن بيكهام حتى الان من قيادة فريقه الى مراكز متقدمة في الترتيب، وهو سجل 5 اهداف في 18 مباراة خلال الموسم.
وعرف خوليت الذي حل بدلا من الكندي فرانك يالوب في نوفمبر الماضي شهرة واسعة لاعبا حيث احرز لقب افضل لاعب في العالم مرتين عامي 1987 و1989 وجائزة الكرة الذهبية عام 1987 عندما كان لاعبا في صفوف ميلان الايطالي، كما دافع عن الوان فيينورد روتردام وايندهوفن المحليين وسمبدوريا الايطالي وتشلسي ونيوكاسل الانجليزيين. وتنحصر خبرة خوليت التدريبية في الاشراف على تشلسي ونيوكاسل في الدوري الانكليزي الممتاز، وفيينورد في الدوري الهولندي، وقد احرز مع الأول لقب مسابقة كأس انكلترا عام 1997، وهو الوحيد في جعبته مدربا، بينما اعتبر انجازه الاشهر لاعبا قيادته لمنتخب بلاده الى لقبه الوحيد في بطولة كأس أوروبا 1988 في المانيا.
إقالة خوليت أدخلت بيكهام في ورطة
إقالة خوليت من تدريب فريق لوس أنجلوس جالاسي أدخل نجمه الأنجليزي الأشهر ديفيد بيكهام في ورطة وذلك بعد اخفاق الفريق في تحقيق الفوز في سبع مباريات متتالية مما أضعف فرصته في الوصول إلى الأدوار الفاصلة للموسم الثاني، أي منذ انضمام بيكهام للفريق العام الماضي في جزء من صفقة قيمتها 250 مليون دولار وكان المأمول أن تقول موهبة نجم الكرة بيكهام نادي جالاكسي لتحقيق بطولة الدوري الأميركي.
ورغم أنه نجح في زيادة شعبية اللعبة في أميركا الا ان عروضه في الملعب اصبحت أقل إثارة لكن بيكهام اصيب ولم يتمكن من المشاركة سوى في خمس مباريات بالدوري قبل أن يبدأ الفريق العام الحالي بعروض متواضعه وانخفض في تحقيقه أي فوز خلال سبع مباريات.
وبعد إقالة خوليت يحل مكانه كوبي جونز وهو لاعب أميركي مخضرم اعتزل في نهاية الموسم الماضي، كما أنه لعب لفريق كوفتري سيتي بالدوري الانجليزي وسجل له تسعه أهداف خلال 28 مباراة وبعدها اصبح بمثابة دعامه أساسية لفريق جالاكسي منذ العام 1996.
اعتزل جونز بعد 12 موسماً مع جالاكسي بعد أن أحرز له 70 هدفا خلال 305 مباراة ليتصدر قائمة هدافيه طوال تاريخه وبعد جونز صاحب أعلى رقم في عدد المشاركات الدولية في تاريخ كرة القدم الأميركية بواقع 164 مباراة دولية سجل خلالها 105 هدفا.
وكذلك أقالت إدارة فريق جالاكسي لاعبها المخضرم ومدير الكرة اليكس لالاس وعن ذلك يقول توم ليويك كبير المستثمرين في فريق جالاكس، ظل اليكس معنا وقتاً طويلاً وأنا كثير الامتنان لكل ما فعله لصالح الفريق والنادي وقرار إقالته كان مؤلماً جداً بالنسبة لي لكن لم يتمكن الفرق من الوصول إلى مرحلة البلاي أوف لعامين متتالين ونحن الآن نتجه نحو العام الثالث ومع ذلك لا أضع اللوم كاملاً على اليكس لكن اعتقد أننا بحاجة إلى بداية جديدة.
كذلك كشف ليويك عن تعيين توم باين الذي عمل مساعداً للالاس بديلاً له كما يعمل بول برافو مدير الكرة مساعداً للمدرب الجديد جونز.
وكان لالاس قد شغل منصباً مشابها مع فريق نيويورك ريدبلوز قبل أن ينضم إلى جالاكسي في 17 ابريل 2006 خلفاً لدوغ هاميلتون الذي توفي بعد سكتة قلبية.
اما خوليت المخلوع والذي وقع عقداً لمدة ثلاثة سنوات خلفاً للمدرب السابق فرانك يالوب الذي انتقل لتولي تدريب فريق سان خوسيه إيرن كويك واعتبره النقاد صاحب أعلى أجر كمدرب بالدوري الأميركي.
وكان خوليت قد صرح لإحدى الصحف اليومية عن صعوبة إقامة عائلته في كاليفورنيا بقوله: «الحقيقة ثبت لدي مدى صعوبة انتقال عائلتي للإقامة هنا رغم ان ادارة النادي قدمت كل العون الممكن وكذلك أبدت تفهمها الكامل لقراري بعدم مواصلة المشوار مع الفريق: وعن ذلك علق ليويك قائلاً: «صحيح أننا تفهمنا وضع خوليت تم انتهزنا الفرصة لإعادة ترتيب الأمور بالنادي والفريق.
وأختتم خوليت تصريحه قائلاً: «أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالشكر للاعبين وجمهور الفريق لدعمهم اللا محدود وأتمنى التوفيق الكامل لفريق جالاكس في المستقبل والان أود قضاء بعض الوقت مع عائلتي قبل اتخاذ قرار حول أي منصب جديد، محنة جالاكسي في وجود بيكهام والهولندي رود.
عندما تولى خوليت تدريب الفريق وفي وجود النجم بيكهام تصاعدت توقعات عشاق الفريق باحراز العديد من النجاحات في كرة القدم الأميركية للشهرة العريضة التي يتمتع بها نجم الكرة الانجليزية سواء مع منتخب بلاده أو مع فريق ريال مدريد الأسباني وقبل ناديه الاساسي مانشستر يونايتد الذي غادره بعد خلاف حاد مع المدرب فيرجسون.
ورغم أن هذا الثنائي حقق بعض النجاحات في بداية كانت جيدة مع الفريق إلا أن نتائج جالاكس لم تتجاوز المركز الرابع في دوري المنطقة الغربية وهنا قال خوليت مبرراً سبب الاخفاق، دفاع الفريق كان في غاية الضعف وتلقى مرمانا 40 هدفا خلال 19 مباراة وهو أعلى معدل بالدوري الأميركي.


