لاعب اثيرت حوله ضجة إعلامية وكروية كبيرة، وكان السبب في إدخال نظام الاحتراف على الساحة الكروية الأردنية، لعب لفريق الوحدات منذ صغره، وورث عشق كرة القدم عن أبيه الذي سبقه في كرة القدم. تميز في صفوف الوحدات وتمكن من التألق بسرعة كبيرة، فانتقل من فريق الشباب وانضم إلى الفريق الأول، والتحق بعدها بالمنتخب الوطني الأردني للشباب والأول.. عبد الله خالد ذيب لاعب الوحدات سابقا وشباب الأردن حالياً يفتح قلبه لـ (البيان الرياضي) في أول لقاء حصري وصريح له منذ عودته من البحرين.
وتاليا نص الحوار:
عبد الله لماذا اخترت شباب الأردن للتوقيع له؟
- الكل يعرف أنني قبل أكثر من عام ذهبت إلى نادي الرفاع البحريني دون علم نادي الوحدات للاحتراف هناك، وعندما قررت العودة إلى الأردن واللعب هنا واجهت مشاكل كثيرة مع ادارة وجماهير نادي الوحدات، وعندها قدمت لي عروض من إدارة نادي الفيصلي وشباب الأردن، فقمت باختيار شباب الأردن كحل وسط بين الوحدات والفيصلي.
ولكن ترددت أنباء أن ناديك الأصلي الوحدات أيضا عرض عليك التوقيع معه فلماذا لم توقع؟
- بصراحة لم يأتني أي عرض رسمي من إدارة النادي، والذي حصل أن أحد أعضاء الإدارة اتصل بوالدي، وأخبره أن عليّ أن أكون كبقية اللاعبين والعب للوحدات بمبلغ مقداره خمسة آلاف دينار، ولكني شعرت أن في ذلك اهانة لمستواي ورفضت، وفي النهاية أوكد لجماهير الوحدات هنا انه لم يأتني أي عرض رسمي من الإدارة أبداً، ولو تم ذلك لما ابتعدت عن المارد الأخضر أبدا فانه عشقي وانه من صنعني لاعبا محترفا ومميزا.
عرض عليك النادي الفيصلي مبلغا كبيرا للانضمام إلى صفوفه فلماذا لم توافق على عرضهم؟
أنا احترم الفيصلي، ولكن حبي للوحدات وجماهيره يمنعني من ذلك فأنا أريد المحافظة على خط الرجوع لفريقي الذي أحبه، ولو دفع الفيصلي أي مبلغ خيالي فأنني لن أوقع معه بتاتا.
ماذا استفدت من ذهابك للرفاع وهل كنت تسعى وراء المال؟
ذهابي إلى الرفاع أفادني كرويا ومعنويا، كان علي في حينها تحسين وضعي المادي ووجدت في عرض الرفاع تحقيقاً لأملي ذلك والمساعدة على إنهاء دراستي الجامعية، الكل اتهمني بالسعي وراء الأموال لكنني فعلا كنت ابحث عن تحسين وضعي.
نحن الآن مقبلون على الموسم الكروي الجديد وانطلاق منافسات الدوري الأردني، فكيف ستكون أول مباراة لك أمام فريقك السابق الوحدات؟
لا أستطيع أن اصف مشاعري كيف ستكون صعبة، فانا اعتبر أن لا حب في قلبي إلا للوحدات، لكنني الآن وقعت عقدا مع شباب الأردن، وعلي احترامه.. وسأطلب من إدارة نادي شباب الأردن أن ارفع قميص الوحدات قبل بدء مباراتي معه تعبيرا للجماهير عن حبي للمارد الأخضر، ولكن في النهاية الاحتراف في الأردن سيفرض معادلات جديدة على الكل مدربين ولاعبين وأندية.
ما الدوافع التي جعلتك تترك الوحدات بهذه الطريقة وتذهب للرفاع؟
- لقد واجهتني مشكلة عدم مقدرتي على دفع رسومي الجامعية، فطلبت المساعدة من الإدارة في تغطية نفقات الجامعة، لكن أحدا لم يستجب لي، وكان وجودي على دفة الاحتياط رغم مهاراتي الكروية عاملا رئيسيا في خلق جو مشحون بيني وبين إدارة النادي، فما كان مني عندما تلقيت عرض الرفاع ورفضته إدارة الوحدات لأسباب غير منطقية إلا الموافقة عليه والذهاب إلى البحرين، أعرف أنها كانت طريقة خاطئة ولكن هذا ما حدث.. وأي لاعب في مكاني كان سيفعل ما فعلته.
علمنا بأن هناك بعض الخلافات كانت موجودة بينك وبين بعض اللاعبين في الوحدات؟
بالعكس كانت علاقتي مع كل لاعبي الوحدات علاقة مميزة واحترمهم جميعا، وخاصة هيثم سمرين ورأفت علي وفيصل إبراهيم ومحمد جمال وعامر ذيب، لكن البعض أطلق هذه الشائعات لتعميق الفجوة بيني وبين لاعبي الوحدات، ومازلت على علاقة طيبة بهم يزوروني وأزورهم.
ما صحة انك تلقيت عرضا للاحتراف في أوروبا؟
فعلا لقد تلقيت عرضا من فريق سانتيان الذي يلعب ضمن مصاف أندية الدرجة الأولى في النمسا.
وحاليا أنا انتظر ردا منهم، حيث تم التفاهم مع إدارة فريق شباب الأردن على هذا الموضوع بانتقالي إلى سانتيان أو أي فريق خارج الأردن، أما في الداخل فانا ملتزم معهم لهذا الموسم الكروي.
عمان ـ ريمون رباح
