تتواصل السجالات بين أعضاء اتحاد كرة القدم اللبناني الإعلامية والاتهامات المتبادلة بكل شيء ممكن أن يتم الاتهام به، والمستغرب هو أن كل يوم تقحم أسماء جديدة في هذه السجالات دون ذنب لها من موظفين كبار في وزارة الشباب والرياضة، إلى رؤساء أندية حاليين وسابقين والمشكلة في الأمر أن الإعلامي اللبناني لم يعد يداري تحيزه لشخص معين والسير خلفه حتى لو أخطأ. وتنظم حملات مضادة لخصوم من تؤيد.

ويأتي في مقدمة المشكلات التي تسبب كل هذه الضوضاء في أروقة الاتحاد، هو التعديل الذي يتيح انتخاب رئيس الاتحاد مباشرة من الجمعية العامة، والثاني جعل الأمين العام للاتحاد موظفاً في الاتحاد لا منتخباً، وما يعمق المشكلة أكثر، هو أن الاتحاد الدولي أرسل إنذاراً مجدداً إلى لبنان يحذره من عدم القيام بالتعديلات وإجراء الانتخابات، لكن الجديد في الأمر أن تهديد الاتحاد الدولي يرافقه رفض للتدخل الحكومي في شؤون الكرة اللبنانية. وذلك لأن الاتحاد تنتهي ولايته في أغسطس 2009، والحكومة اللبنانية أصدرت مرسوماً تفرض فيه إجراء انتخابات كسائر الاتحادات بعد أولمبياد بكين وهو ما يبدو أنه لا يعجب الاتحاد الدولي للعبة.