* في الوقت الذي تعاني رياضتنا من إخفاقات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية نجد أن نجوم الإمارات للسنوكر قد تفوقوا وفازوا بالبطولة العربية للمرة الثانية على التوالي وهذا يعتبر إنجازا كبيرا يحسب لأسرة السنوكر التي تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الانجازات، وقد قدم نجوم هذه اللعبة درسا في فنون اللعبة وتفانوا وأخلصوا ولم يغادروا مقر أقامتهم منذ وصول الدوحة وظلوا مشغولين بتحقيق النصر لبلادهم.

* وأكد المراقبون الذين تابعوا البطولة العربية الأخيرة بأنها كانت واحدة من أسخن بطولات السنوكر على مستوى الدول العربية واجه فيها شبابنا منافسة شديدة من كل المنتخبات الشقيقة التي سعت وحاولت بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي من الوصول إلى منصة التتويج ومنتخب الإمارات الذي يضم أفضل اللاعبين في العرب والخليج وآسيا خاصة محمد شهاب ومحمد الجوكر وهذا الانجاز يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاؤوا من اجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون قبل سفر أي وفد رياضي إلى الخارج!

* أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها قدرت الصحافة حيث وضعت اسم الصحافي المرافق على قائمة البعثة قبل السفر على عكس بعض منتخباتنا التي تسافر وتنسى الصحافة بحجة الميزانية، كما فعلت الكثير من الوفود لا نعرف عنها شيئا سوى بعض الأخبار التي تصلنا عبر منتديات الأندية أو الاتحادات، فتجاهلها للجنة الإعلام الرياضي التي تمثل الصحافة المحلية؟؟

* إنجاز جديد للسنوكر عبارة عن ميداليتين ذهبية وفضية في البطولة العربية التي أسدل الستار عليها بصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر التي استضافها الاتحاد على مدار عشرة أيام حيث حقق لمنتخبنا الميدالية الذهبية للفرقي اللاعبون محمد سلطان الجوكر ومحمد شهاب وسالم علي.. وحاز شهاب وزميله الجوكر على ذهبية وفضية مسابقة الفردي.

ونال التكريم الأول لصاحب أعلى بريك وحصل عليه نجم منتخبنا الوطني محمد شهاب ومنحه الاتحاد العربي مكافأة مالية قدرها 500 دولار بعد أن سجل أعلى بريك ثلاث مرات وللمرة الأولى تشهد البطولة 11 رقما في أعلى نقاط وهي لعبة تحتاج إلى تركيز شديد للغاية.

* سعداء بنتائج المنتخب وكل الذين ساندوه للوصول إلى منصة التتويج كما أن هذا الانجاز يعد مفخرة كبيرة للرياضة الإماراتية ونخص هنا بالذكر الأب الروحي للعبة سلطان الجوكر مستشار الاتحاد العربي للعبة بالدور الذي يلعبه لإضافة انجاز يضاف إلى رصيد الانجازات الرياضية الإماراتية ويضاف أيضاً إلى رصيد الاتحاد الحالي ومجلس إدارته مما يؤكد سلامة مستقبل جيد للعبة في السنوات المقبلة.

فقد نظم الاتحاد قبل فترة بطولة قارية كبيرة ونجح تسويقيا وفنيا وإعلاميا واليوم يضيف نجاحا عربيا كبيرا.. بصراحة أسرة اللعبة نشطة وتستحق الإشادة والتوقف عن الحديث عن الأولمبياد والتطرق اليوم إلى الانجاز العربي لأنها مناسبة طيبة فلهم التهنئة وعقبال الانتصارات لبقية الرياضات الأخرى، مؤكدين أن نجوم المنتخب الوطني قدموا مباريات كبيرة وهذا يوضح الفارق الفني بين لاعبينا وبقية المنتخبات الأخرى وندرك تماما بان اللعبة تتقدم كثيرا برغم بعض العقبات.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae