- لم تكتفِ الصين بنجاحها المذهل الذي حققته حتى الآن باستضافة وتنظيم أول اولمبياد عالمي في تاريخها الرياضي.. والذي ضم رياضيين ممثلين لـ 204 دول، وهو رقم قياسي يضاف إلى أرقامها التي سجلتها وتسجلها في هذا المضمار على مرّ الزمان..
- ولم تقنع وتكتفي بحفل افتتاح دوره الألعاب في نسختها التاسعة والعشرين لتنال في ختامها الميدالية الذهبية لأعظم افتتاح في التاريخ وأفضل تنظيم على مرّ الدهور.
- فقد أفتتحت الدورة ومرّت الوفود المشاركة أمام مرأى ومسمع المتواجدين داخل الاستاد العظيم «عش الطائر» والمشاهدين والمتابعين للحدث خارجه وفي كل أصقاع الدنيا.. ووقفوا جميعاً اجلالاً وتقديراً، وتصفيقا لبراعة الصينيين في تقديم أنفسهم وبلدهم من خلال العروض التي قدمّوها ودهشوا بصورة أكثر من الفقرة الأولى والكيفية التي تمت بها إيقاد الشعلة الأولمبية وكانت أشبه بالمستحيل. في زمن باتت فيه الاستحالة ممكنه.. وأصبح فيه الصعب سّهلاً.. ولكن بالعلم.. والإمكانات البشرية والفنية والمادية والجسارة وقوة التحمل والإرادة القوية.. وليس بالكلام والثرثرة والأوهام!
- لم تكتف الصين الشعبية بإنجاحها حفل الافتتاح بل بدأت الدخول في التحديات الحقيقية.. والمنافسة الشرسة لحصد الميداليات وعلى رأسها المعدن النفيس «الذهب» لتثبت للعالم مجدداً أنها الأقوى بأبطالها وإنها لن تقبل بغير الصدارة مكاناً لها في قائمة ترتيب الدول الفائزة يوما بعد يوم حتى النهاية..
- وها هي ولم يمض اليوم الثاني منذ انطلاقة فعاليات الدورة الا وكانت تحتل المقدمة برصيد ثماني ميداليات جمعتها بست ذهبيات وفضيتين.. بخلاف حصيلتها بانتهاء اليوم الثالث أمس..
- وواضح أن هدف رياضيها جمع أكبر كميه من التبر، وذلك بعد أن وافقت الدولة على قرار مساهمة كبرى أعلنتها مجموعة هاير الصينية المتخصصة في صناعة المستلزمات المنزلية انها ستبني مدرسة ابتدائية واحدة في كل منطقة رعوية فقيرة مقابل كل ميدالية ذهبية يحصل عليها أبطالها في أولمبياد بكين.
- إنها مساهمة وطنية ملفته.. وحافز إضافي جديد للرياضيين الصينيين لمساعدة الأطفال الفقراء.
- وهكذا مفهوم الأولمبياد عندهم.
كلمات لها إيقاع
- وبعيداً عن الأولمبياد وفي الشأن المحلي فقد أعلن اتحاد الكرة موافقته على مشاركة فريق الشعب الأول في مسابقة دوري أبطال العرب بعد أن اعتذر الأربعة الأوائل الكبار وفضّلوا غيرها.. ولا «صدعة دماغ»!
- نال الشعباوية حق المشاركة باعتبارهم خامس الدوري ـ وهي المرة الثانية التي يخوض فهيا هذه المسابقة بعد النسخة الماضية الذي خرج من تصفياتها مبكرا وهو في دور الـ 32.
- وقرار إدارة النادي بقبول التحدي العربي مجدداً لم ينقذ اتحاد الكرة من الإحراج بتكرار اعتذار فرقه الأبطال فقط بل هو أفضل احتكاك للكوماندوز وهم يلعبون أول دوري للمحترفين بالإمارات.
