حمى الانتخابات الرياضية اللبنانية، فالمناكفات الكلامية والاتهامات المتبادلة وتسليط الأقلام على بعضهم البعض، هو عادة ما يرافق أي انتخاب اتحاد رياضة في لبنان، ما بالك إذا ما كانت جميع الاتحادات الرياضية ملزمة بإجراء انتخابات بعد انتهاء أولمبياد بكين، ولا يمر يوم إلا وتسمع وتقرأ السجالات بين أعضاء الاتحاد الواحد، خاصة أن معظم الاتحادات الآن هي توافقية بناء على قرار سياسي.

فمن كرة القدم إلى السلة مرورا بالطائرة وغيرها من الألعاب، تشهد أروقتها معارك لم تطف كلها إلى العلن لغاية الآن لضمان خط الرجوع لجميع المرشحين، بحيث ان حدة التصريحات الكلامية لم تصل إلى درجة القطيعة وبها الكثير من الدبلوماسية والحدية بنفس الوقت، دون التذكير أن الجميع يتحدث عن عدم تكرار تجربة اللوائح التوافقية.

واتهام البعض لأشخاص في وزارة الشباب والرياضة بسعيهم لتعديل المرسوم 312 الخاص بالانتخابات ليتلاءم مع مصالح تياراتهم السياسة، وحقيقة الأمر أن كلمة السر ليست مع الرياضيين ومسؤولي الاتحادات المختلفة، بل هي مع السياسيين الذين سيحددون إما المعركة أو التوافق ولو كره المعنيون وهذا كله سيتبين في الأيام القادمة التي ستميط اللثام عن طبيعة الصراع المقبل. بيروت ـ «البيان»