أكدت وزيرة الشباب والرياضة المغربية نوال المتوكل التي انتخبت عضوا في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية أن «هدفها الأساسي» في اللجنة هو «تعميم الرياضة بين الشباب لإبعادهم عن التهميش والعنف» وقالت المتوكل إن «هدفها الأساسي» داخل اللجنة هو «تعميم الرياضة نحو الشباب لإبعادهم عن التهميش والعنف ومخاطر التقنيات الجديدة في تكنولوجيا الإعلاميات والمساهمة في تربيتهم وبث روح المحبة والتعايش في نفوسهم».
والمتوكل (46 عاما) هي أول امرأة عربية مسلمة تنتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية وكانت أول عداءة عربية وافريقية حصلت في الدورة الاولمبية في لوس انجلوس في 1984 على ميدالية ذهبية في سباق 400 متر حواجز وقالت المتوكل إن انتخابها عضوا في اللجنة التنفيذية «عامل مهم سيساعد المغرب على الخصوص والبلدان العربية عموما لأننا كلما أردنا تنظيم تظاهرة رياضية كبيرة نلجأ إلى أعضاء فاعلين ينتمون إلى دول أخرى نظرا لغياب التمثيل العربي».
وأضافت أن «هناك من ينتظر سنوات طويلة للانضمام إلى هذه الهيئة الدولية وبالتالي يجب علينا أن نستغل هذه الفرصة» وأضافت «كنت واثقة من نجاحي واختياري الذي لاقى إجماع اغلب الأعضاء لثقتهم الكبيرة في مؤهلاتي بعد عمل دؤوب ونشيط وخبرة كبيرة في الهيئات الدولية ومسيرة حافلة كعداءة أو مسؤولة في العديد من الهيئات الدولية والعالمية».
كما أشارت إلى عملها داخل اللجنة الاولمبية «لمدة ربع قرن حتى الآن» والمتوكل عضو في اللجنة الاولمبية الدولية منذ 1995، كما تعمل في لجنة المرأة والرياضة منذ 1995 ولجنة مكافحة المنشطات منذ 1998 ولجنة التسويق ولجنة الترشيحات منذ 2000 ولجنة العلاقات الدولية منذ العام الحالي.
وقالت المتوكل «لا يجب أن ننسى أن اللجنة الاولمبية الدولية نفسها تشجع تواجد المرأة داخل صفوفها بناء على توصياتها في اجتماعات عام 1994 ومؤتمريها السنويين في 2000 و2002» وأوضحت أن اللجنة «حثت على إدماج المرأة بنسبة عشرة بالمئة ومساندة العنصر النسائي في الرياضة وفي الاتحادات الدولية عملا بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة» وأكدت العداءة المغربية «أنها محطة تاريخية بالنسبة لي لأنه حلم لطالما راودني»، مؤكدة انه «انتصار كبير للمرأة المغربية والعربية».
وكان العاهل المغربي السابق الملك الحسن الثاني قد عين المتوكل سكرتيرة دولة (وزيرة) للشباب والرياضة في 1997 وبقيت في هذا المنصب ثمانية اشهر، بعد عامين من تعيينها في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لألعاب القوى عام 1995 ثم عينت وزيرة للشباب والرياضة في حكومة عباس الفاسي في سبتمبر .
