على بركة الله وبتوفيقه يخوض بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم منافسات بطولة رماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب» ليس للدفاع عن لقبه الذي يحمله منذ السابع عشر من أغسطس عام 2004 أي منذ أولمبياد أثينا ولكن للدفاع عن حلمنا المشروع في تكرار الإنجاز واستعادةالفرحة من جديد وأن نعيش اللحظة التي سطرت الإنجاز الأسطوري والتاريخي وما أروعها.
ما أشبه الليلة بالبارحة يوم أن خرجت قياداتنا وجموع شعبنا ليس في الإمارات وحدها بل على امتداد الوطن العربي حينما حقق بطلنا أول إنجاز ذهبي وعربي في أولمبياد أثينا ليكون فاتحة خير للأبطال العرب.ما أشبه الليلة بالبارحة يوم أن ارتفع علم دولتنا الفتية وارتفعت معه هاماتنا حتى كادت تطال السماء في مشهد يصعب وصفه أو حتى تخيله.اليوم وتحديدا عند الخامسة فجرا بتوقيت الإمارات سيكون موعدنا مع مشوار الفرح بمشيئة الله حيث يبدأ ابن الإمارات البار الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم محاولته الأولمبية الثانية ولكن هذه المرة في بكين وهي ظروف مختلفة من حيث الزمان والمكان بل وحتى المنافسين.اليوم تبدأ وتنتهي البطولة حيث يرمي كل رام 150 طبقا في ثلاث جولات بواقع 50 طبقا في كل منها ويتأهل أفضل ستة رماة للنهائي الذي يرمي فيه كل منهم 50 طبقا لتحديد البطل وأصحاب المراكز الأخرى وسيكون موعد الجولات الثلاث لبطلنا هي الخامسة فجرا ثم السادسة والنصف ثم الثامنة صباحا.
القرعة من حسن حظنا أنها أوقعت بطلنا في المجموعة الثالثة والتي يطلق عليها المجموعة الحديدية والتي تستحق المشاهدة دون غيرها حيث تضم بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صاحب ذهبية أثينا والرقم الأولمبي في التصفيات 144طبقا وصاحب رقم مساو للرقم الأولمبي في النهائيات وقد تأهل إلى الأولمبياد الحالي بعد أن حقق 144 طبقا والايطالي دانيللو والسويدي هاكان دلبي والبريطاني ريتشارد فولدز والصيني وانج نان.
ومن أبرز المرشحين اليوم للفوز باللقب من بين الرماة ال19 الذين يتنافسون على الذهب والفضة والبرونز هم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم حامل اللقب والأيطالي دي إسبجينو صاحب الرقم العالمي وأحرزه في فنلندا 1999 والصيني هيو بنيان والهندي راتور وصيف أثينا والروسيان فيتالي فيكوف ومواطنه فاسيلي موسين والأميركي إيلر والتون إلى جانب رماة المجموعة الحديدية أي أن القتال سوف يكون بين أحد عشر راميا.
ويتوقع المراقبون أن تشتد المنافسة خاصة في الجولتين الأولى «البداية» والثالثة «الخامية» وأن تشهد بطولة هذا الأولمبياد رقما قياسيا جديدا ربما في التصفيات والنهائيات معا نظرا لارتفاع مستوى كافة الرماة المشاركين.
أكد إبراهيم عبد الملك أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية ثقته الكاملة في موهبة وإمكانات بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم وفي قدرته على الدفاع عن اللقب والذهب معا وأن يعيد الفرحة إلى قلوبنا جميعا مشيرا إلى أن مشاركته اليوم تعني لنا وله ولرياضة الإمارات الكثير وندعو الله أن يحالفه التوفيق ويكلل جهودنا جميعا بالنجاح.
بكين ـ حسن رفعت

