تابعت الصين المضيفة تعزيز غلتها من المعدن الأصفر سعيا لتجريد الولايات المتحدة من ريادتها للألعاب في النسخ الثلاث الأخيرة، فأضافت 3 ذهبيات إلى رصيدها في اليوم الثالث من دورة الألعاب الأولمبية.

واكتفت الولايات المتحدة بميدالية ذهبية واحدة وكانت في سباق التتابع 4 مرات 100 م في السباحة مع رقم قياسي عالمي جديد على غرار رصيدها من المعدن الأصفر في اليوم الثاني الأحد، فبقيت بالتالي في المركز الثالث خلف كوريا الجنوبية التي عززت موقعها في المركز الثاني بتتويجها بذهبية الفرق (رجال) في مسابقة القوس والنشاب.

وتملك الصين 14 ميدالية بينها 9 ذهبية و3 فضيات وبرونزيتان مقابل 8 ميداليات لكوريا الجنوبية (4 ذهبيات و4 فضيات) و12 للولايات المتحدة (3 ذهبيات و4 فضيات و5 برونزيات).

وأكدت الصين تفوقها في مسابقة رفع الأثقال بنيلها الذهبيتين اللتين وزعتا الأولى في وزن 58 كلغ سيدات عبر تشين يانغ كينغ، والثانية في وزن 62 كلغ بواسطة جانغ تسيانغ تسيانغ فجمعت حتى الآن 4 ذهبيات في المسابقة من أصل 6 وزعت حتى الآن.

في وزن 62 كلغ عوض تسيانغ تسيانغ (25 عاما) خيبة أمله في سيدني 2000 عندما نال البرونزية وظفر بذهبية بكين اثر جمعه 319 كلغ (143 كلغ خطفا و169 كلغ نترا).

وفشل تسيانغ في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه لي ماو تشنغ في النتر (182 كلغ) عندما اخفق في رفع 184 كلغ في محاولته الاخيرة.

وعادت الفضية للكولومبي دييغو سالازار برصيد 305 كلغ (138 كلغ خطفا و167 كلغ نترا) والبرونزية للاندونيسي تيراتنو برصيد 298 كلغ (135 كلغ خطفا و163 كلغ نترا).

وحل المصري محمد عبد الباقي في المركز الثامن برفعه 288 كلغ (129 كلغ خطفا و159 كلغ نترا).وفي وزن 58 كلغ احتفظت يانغ كينغ بلقبها الأولمبي بإحرازها الذهبية بمجموع 244 كلغ مسجلة رقما قياسيا أولمبيا جديدا بعدما كان الرقم السابق وهو 237 كلغ بحوزتها وسجلته في أولمبياد أثينا 2004.

وحققت يانغ كينغ رقما قياسيا أولمبيا ثانيا وكان في النتر برفعها 138 كلغ بفارق 8 كيلوغرامات عن رقمها السابق المسجل في اثينا ايضا، علما بانها كانت قاب قوسين او ادنى من تحطيم رقمها القياسي في الخطف حيث لم يفصلها عنه سوى كيلوغرام واحد بعدما رفعت 106 كلغ.

وعادت الفضية للروسية مارينا شاينوفا برفعها 227 كلغ (98 كلغ خطفا و129 كلغ نترا)، والبرونزية للكورية الشمالية او جونغ-اي برفعها 226 كلغ (95 كلغ خطفا و131 كلغ نترا).

وكانت الذهبية الصينية الثالثة من نصيب الثنائي يو لين وليانغ هوو في الغطس الإيقاعي من منصة 10 أمتار عند الرجال.

وهذه الميدالية الذهبية الثانية للصين في منافسات الغطس من أصل نهائيين بعدما احرزت غوو جينغ جينغ ووو مين جيا ذهبية الغطس الإيقاعي من منصة 3 أمتار الأحد.

وتفوق الثنائي الصيني الذي توج بلقب بطولة العالم العام الماضي في ملبورن، بفارق 76, 17 نقطة على الثنائي الالماني باتريك هاوسدينغ وساشا كلاين، و92ر22 نقطة على الثنائي الروسي غليب غالبيرين ودميتري دوبروسكوك، بعدما جمع 18, 468 نقطة.

وأفلتت ذهبية الفرق في مسابقة القوس والنشاب من رجال الصين واكتفوا بالبرونزية، فيما عادت الذهبية لكوريا الجنوبية بفوزها على ايطاليا 227-225 في المباراة النهائية.

وكان منتخب سيدات كوريا الجنوبية فاز أمس الأول بذهبية المسابقة ذاتها بفوزه على المنتخب الصيني في المباراة النهائية.

ودخلت الايطالية فالنتينا فيتزالي تاريخ منافسات المبارزة في الألعاب الأولمبية وفي الفئتين عندما احرزت لقبها الثالث على التوالي في سلاح الشيش متفوقة في المباراة النهائية على الكورية الجنوبية نام هيون-هي 4-3 في مباراة مثيرة.

وكانت فيتزالي (34 عاما) توجت بطلة في سيدني 2000 وأثينا 2004، وهي تعتبر الأكثر نيلا للألقاب في التاريخ كون سجلها يتضمن 32 ميدالية بينها خمسة ألقاب عالمية، وصعدت إلى منصة التتويج الأولمبي ست مرات.

وتستطيع فيتزالي ان تضيف ذهبية أخرى في الألعاب لان ايطاليا مرشحة بقوة لإحراز المعدن الأصفر في الفرق ايضا.

وعادت الميدالية البرونزية لمواطنتها مارغيريتا غرانباسي التي تغلبت على الايطالية الأخرى جوفانا تريللليني 15-12.

ونالت ايطاليا ذهبية ثانية من أصل 13 وزعت أمس وكانت في وزن 57 كلغ من نصيب جوليا كوينتافالي التي حققت المفاجأة.

وتفوقت كوينتافالي التي لم تفز بأي لقب في السابق حتى على الصعيد الأوروبي، على الهولندية ديبورا غرافنستيين في المباراة النهائية.

وكانت البرونزية من نصيب كل من الصينية يان تشو والبرازيلية كيتيلين كوادروس.

وخرجت الجزائرية ليلي العتروس من الدور الأول بخسارتها أمام الصينية سو يان، كما انها لم تستفد من دور الترضية حيث خسرت ايضا أمام الفنلندية نينا كويفوماكي.

ولم يختلف حال التونسية نسرية الجلاصي فخرجت من دور الترضية بخسارتها امام الاسترالية ماريا بيكلي، علما بأنها استهلت المنافسات من الدور الثاني وتغلبت على الكوبية يوريسليديس لوبيتي.

ودخلت اذربيجان جدول الميداليات بفضل ذهبية النور مامادلي في وزن 73 كلغ في رياضة الجودو.

واحتاج مامادلي إلى 13 ثانية فقط ليفاجئ الكوري الجنوبي وانغ كي شون بطل العالم 2007 في المباراة النهائية.

وثأر مامادلي بالتالي من كي شون الذي هزمه في نهائي بطولة العالم، علما بأن سجل الأول يتضمن أيضا فوزه باللقب الأوروبي عام 2006.

ونال كل من الطاجيكي رسول بوكييف والبرازيلي لياندرو غيلهيرو البرونزية.

وحذا الرامي الهندي ابهيناف بيندرا حذو مامادلي ومنح بلاده ذهبيتها الأولى في الألعاب بتتويجه بطلا أولمبيا في مسابقة البندقية الهوائية من 10 أمتار في الرماية.

وجمع بيندرا 5, 700 نقطة مقابل 7, 699 نقطة لبطل أولمبياد أثينا 2004 الصيني كينان جو، و4, 699 نقطة للفنلندي هنري هاكينن. وحل المصري محمد عبدالله في المركز الثالث والأربعين برصيد 586 نقطة.

ومنح بيندرا (25 عاما) اللقب الأولمبي الفردي الأول للهند في الألعاب الأولمبية.

وتبقى أفضل نتيجة في المسابقات الفردية هي فضية الرامي راجيافاردهان راثور في أولمبياد اثينا 2004، وبرونزية المصارع خاسابا جادهاف في أولمبياد 1952 في هلسنكي ولاعب كرة المضرب لياندر بايس في أولمبياد أتلانتا عام 1996 والرباعة كرنام ماليسواري في أولمبياد سيدني عام 2000.

ونالت الهند في الأولمبياد حتى الآن 8 ذهبيات جميعها أحرزها منتخب الهوكي.

يذكر ان بيندرا وهو رجل أعمال في شمال مدينة تشانديغاره الهندية، توج بطلا للعالم في المسابقة ذاتها قبل عامين.

وقال بيندرا، الحائز على ارفع جائزة رياضية في بلاده عام 2001 «كنت أعرف بأن الهند كانت تنتظر هذه الميدالية سنوات طويلة، كما إنني كنت قريبا من إحرازها في أولمبياد أثينا وبالتالي كنت اعرف بأنني إذا ركزت كثيرا في المسابقة سأنجح في الظفر بها».

وأحرزت الرامية الفنلندية ساتو ماكيلا-نوميلا ذهبية مسابقة الحفرة الأولمبية بجمعها 91 نقطة. ونالت السلوفاكية سوزانا ستيفيتشيكوفا الميدالية الفضية برصيد 89 نقطة، فيما عادت البرونزية للأميركية كوراي كوغديل برصيد 87 نقطة بعد مباراة فاصلة مع 3 راميات بينهن حاملة ذهبية أولمبياد سيدني الليتوانية داينا غودينيفيتسيوت.

وهي الميداليات الأولمبية الأولى لكل من ماكيلا-نوميلا وسيفيتشيوكا وكوغديل، وهن قمن باستغلال غياب بطلة أولمبياد أثينا 2004 الاسترالية سوزان بالوغ.

وقالت ماكيلا-نوميلا (37 عاما) «أنا سعيدة جدا بالتتويج الأولمبي. لم أصدق حتى الآن بانني فزت بالذهب»، مضيفة (لم أركز كثيرا على الدور النهائي لأنني لم أتوقع الفوز وكنت أفكر في العودة إلى بلادي).

(أ.ف.ب)