يريد الملاكم الكوبي اميليو كوريا أن يصبح بطلاً أولمبياً من الجيل الثاني ويسير على خطى والده الذي وقف على منصة التتويج منذ 36 عاما.
ويحلم ملاكم وزن المتوسط الذي تأهل للدور الثاني في دورة بكين الأولمبية السبت بالفوز 17-4 على الأسترالي جارود فليتشر بتكرار انجاز والده الذي حصل على الميدالية الذهبية في وزن الوسط بدورة ميونيخ الأولمبية عام 1972.
كبير المدربين
وقال بيدرو روكي كبير مدربي الفريق الكوبي «اميليو واحد من أفضل الملاكمين بالفريق».
وأضاف «انه يعشق الانتصارات مثل أي فرد آخر في هذا الفريق لكن لديه سبب آخر ليكون من الأبطال الأولمبيين وهو أن يصبح مثل والده».
وعانت كوبا التي تسيطر منذ عقود على منافسات الهواة من سلسلة من هروب الملاكمين ولم يعد خمسة من أبطالها الأولمبيين في دورة أثينا للدفاع عن ألقابهم في بكين.
هروب الملاكمين
وبعد غيابه عن بطولة العالم للهواة العام الماضي بسبب مخاوف من حدوث المزيد من حالات هروب الملاكمين توجه الفريق الكوبي إلى بكين بأقل تشكيلة له خبرة منذ سنوات.
لكن كوريا (22 عاماً) بطل دورة الألعاب الأميركية مرتين ما زال يعتقد أن الفريق يضم الكثير من المواهب التي يمكن الاعتماد عليها.
وإذا كان فليتشر صادقا في حديثه عن كوريا فإن الملاكم الكوري يملك فرصة جيدة لتحقيق حلمه.
وقال فليتشر بعد ان تلقى درسا في الملاكمة من كوريا «الملاكم الكوبي يتحرك بشكل طيب جداً». وأضاف «لم اهتم بما يمكن أن أفعله لأن منافسي كان يبحث دائماً عن حلول. الكوبيون هم أفضل الملاكمين في العالم».
(رويترز)