أكدت تقارير صحافية أن جماهير هونغ كونغ المولعة بسباقات الخيول يبدو أنها قد وجدت اليوم الأول من منافسات الفروسية في دورة الألعاب الأولمبية الحالية «بكين 2008» شيئا مملا.
وتزاحمت الجماهير في صفوف طويلة ليكونوا من بين أوائل المشاهدين الذين يرون هونغ كونغ تستضيف أولى مسابقاتها الأولمبية على الإطلاق كجزء من منافسات أولمبياد بكين، ولكن مع مرور الوقت وصولا لظهر كان ثلثا الاستاد الواقع بمنطقة شاتين قد أصبح خاويا.
وحل النعاس على العديد من جماهير الاستاد الذين بلغ عددهم في البداية 10400 متفرج خلال منافسات الترويض المعروفة باسم «باليه الخيول» نظرا لاعتيادهم على الإثارة الشديدة المصاحبة لسباقات الخيول التي تجرى أسبوعيا في المكان نفسه.
وأكدت إحدى المشاهدات لصحيفة «صنداي مورنينج بوست» بهونغ كونغ أنها شعرت «بملل شديد» مضيفة «كل ما حدث هو أن الجياد كانت تتحرك من أحد جوانب الحلبة إلى الجانب الآخر وهكذا». وأضافت «اعتقدت أنها كانت مجرد تدريبات إحماء، ولكن المعلقين في الملعب قالوا بعدها إن المسابقة انتهت.. لا أعتقد حقا أن جماهير هونغ كونغ قد تهتم بهذا الأمر».
ومع رحيل معظم جماهير الاستاد، قال أحد المتفرجين «كنت أتوقع رؤية سباق خيول. ولكنني اعترف بأن هذا العرض كان أكثر شيء ممل شاهدته طوال حياتي».
وتستضيف هونغ كونغ جميع مسابقات الفروسية بدورة الألعاب الأولمبية «بكين 2008». ويقول مسئولو الفنادق في المدينة الآسيوية أن نسبة شغل الغرف منخفضة للغاية طوال فترة الأولمبياد لأن مسابقات الفروسية الأولمبية لم تنل إعجاب الزائرين الأجانب.
(د ب أ)
