ـ ناشدت كل الأوساط الرياضية المحلية والعربية بطل الرماية الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم لثنيه عن اعتزال الرماية لأنه من خيرة الأبطال العالميين ويعتبر ثروة قومية يجب استثمارها والمحافظة عليها خاصة وانه لا يزال باستطاعته العطاء وتحقيق المزيد من الانجازات حيث ان اللعبة لا تقاس بالعمر.
وجاءت المناشدة العربية سواء عبر وسائل الإعلام أو التصريحات لبعض المسؤولين طالبوه العدول عن قرار الاعتزال لأن الرماية الخليجية والعربية والآسيوية تفتخر بوجود بطل مثله وهو الرياضي الذي تألق في كرة السلة مع نادي الوصل، كما أنه بطل الدولة في لعبة الاسكواش وهو الوحيد الحائز على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية إثر فوزه في لعبة الرماية «دبل تراب» في الحدث الذي جرى عام 2004 قبل أربع سنوات في أثينا. وحاز أيضاً على بطولة العالم للنخبة عام 2003 في إيطاليا وبطولة كأس العالم المقامة في القاهرة عام 2004
ـ وحمل أحمد بن حشر على اتحاد اللعبة مسؤولية التراجع والإخفاق للعبة فقال لقد: (ناديت بأعلى صوت لإصلاح الأمور الإدارية في هذه اللعبة وتحدثت كثيراً في هذا الموضوع لتحريك القضية لدى المعنيين عنها لكن هناك أناساً في إدارتها غير محترفين ولا يعون ما دورهم).
وأضاف: ان البطل محترف والمسؤول الإداري إنسان لم يمارس الرياضة ولا يعرف معنى الاحتراف. وهنا يحدث التناقض حسب رأيه قائلاً لن تتطور الرماية. وكان البطل الاولمبي قد قرر انسحابه من بطولة أبطال العالم للرماية في سلوفينيا والتي أحرز لقبها في العام الماضي.
ـ وسبق له واتخذ قراره بالانسحاب من البطولة وهو في طريقه إلى مطار دبي للتوجه إلى سلوفينيا وتحديداً قبل 45 دقيقة من إقلاع الطائرة التي كانت ستقله.
وقال «وأنا في طريقي إلى المطار قررت الانسحاب من بطولة أبطال العالم وعدم الدفاع عن لقبي لأنني وصلت إلى مرحلة بعد الاولمبياد تبين لي أنني مازلت انتهج النهج القديم نفسه والصعب والمرهق لي شخصياً فهو يسعى حاليا إلى تكوين جيل من بعده حسب ما ذكره في وسائل الإعلام المحلية والعربية من بكين.
ـ وكان بن حشر بطلاً لمسابقة الحفرة المزدوجة في أولمبياد أثينا معادلاً الرقم الأولمبي الذي كان بحوزة الاسترالي مارك راسل وسجله في 24 يوليو 1996 في أتلانتا بعد ان أصاب 189 طبقاً من أصل 200 بفارق 10 أطباق عن أقرب منافسيه الهندي.
ـ ويملك أحمد بن حشر تاريخاً حافلاً ويسيطر على هذه المسابقة منذ 2003 حين نال ذهبيتي كأس العالم وبطولة النخبة اللتين أقيمتا في ايطاليا، ثم احتفظ بلقبه بطلاً للعالم في القاهرة عام 2004، وتوج بذهبية أولمبياد أثينا قبل أن يحرز ذهبية بطولة كأس العالم في إيطاليا عام 2006 والتي أهلته للمشاركة في أولمبياد بكين.
ـ وحرص البطل الإماراتي على عدم المشاركة في أي بطولة خارجية خلال السنتين الأخيرتين وذلك للمحافظة على حضوره الذهني في طريقه لإحراز ميدالية جديدة ولكنه اختار الصعب وأعلن الاعتزال!! وأنه أفضل من سيقود اللعبة وربما منصب آخر في اللجنة الأولمبية في دورتها الجديدة عقب الانتهاء من دورة بكين لأنه صاحب تاريخ وبالإمكان ان يكون له دور مهم وأكبر في المؤسسة الأهلية فهل تتحقق هذه الأمنية.. والله من وراء القصد.
