اعترف السباح الأميركي مايكل فيلبس الذي توج بذهبية سباق 400 م، محطما في طريقه إلى ذهبيته الأولمبية السابعة الرقم القياسي العالمي بعدما سجل 4, 03, 84 دقائق، انه لم يكن ينتابه شعور جيد قبل انطلاق السباق.

وقال فيلبس الساعي إلى تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الذهبيات في دورة واحدة والمسجل باسم مواطنه السباح مارك سبيتز (7) سطره في ميونيخ 1972، «أردت ان أسجل 03, 4 دقائق، لم اعلم اذا كان بإمكاني تحقيق هذا الأمر بصراحة لم يكن ينتابني شعور جيد».

وواصل «خلال وجودي في غرفة الانتظار تحضيرا لانطلاق السباق أحسست بقشعريرة في كافة أنحاء جسدي لكني عندها اكتشف أني بدأت أتحمس أكثر. كنت مغتبط الأحاسيس بعد هذا السباق وأنا متحمس جدا لحصولي على الأولى (ذهبية)».

وكان فيلبس متخلفا في النصف الثاني من سباق الصدر خلف مواطنه ريان لوشته الذي حل ثالثا في نهاية السباق، وهو علق على هذا الموضوع قائلا «لم اكن مرتاحا في أول 200 م خصوصا بعدما رأيت ان جميع السباحين قريبون من بعضهم. عادة لا يكون الوضع مشابها بعد اول 200 م، هذا الأمر يحصل بعد 300 م. اعتقد ان هذا الواقع جعلني أقدم أداء أقوى بكثير في سباق الصدر وفي هذه اللحظة كان الحماس العامل الأساسي خلال القسم النهائي (100 م حرة)».

وينتظر الجميع ما سيقدمه فيلبس في العاصمة الصينية بعدما حصد 6 ذهبيات وبرونزيتين في أثينا 2004، ومن بين الذين يتوقعون ان يلمع نجم فيلبس مجددا مواطنه سبيتز السباح الوحيد الذي حصد سبع ذهبيات في «الأحواض الأولمبية» خلال دورة ميونيخ 1972.

وكان سبيتز أعرب عن ثقته بقدرة مواطنه على تحطيم رقمه في بكين وليس هذا الأمر وحسب بل يتوقع ان ينجح فيلبس في تسجيل أرقام قياسية أخرى، علما بان الأخير يحمل الرقم القياسي العالمي في 4 من السباقات الفردية الخمسة التي سيخوضها في بكين.

وقال سبيتز قبل انطلاق الأولمبياد «أتوقع ان نراه يسجل انتصارات بفارق كبير وبأوقات لم ينجح احد في تحقيقها حتى اليوم»، مضيفا «سيكون مذهلا».

وعزا سيبتز توقعاته بان فيلبس أصبح يملك الخبرة المطلوبة بل انه يملك خبرة أفضل من تلك التي كان يتمتع بها هو نفسه عندما خاض أولمبياد ميونيخ 1972، مضيفا «لقد فاز بست ذهبيات (في 2004) وأنا لم افز الا باثنتين عندما شاركت لأول مرة قبل ان احصد 7 في الأولمبياد التالي».

وبعد ان أصبح فيلبس في مصاف سباحين من عيار الاسترالي ايان ثورب الذي سيغيب عن بكين لاعتزاله ومواطنه سبيتز والروسي الكسندر بوبوف، بدأ الآن يبحث عن نجومية ترفعه إلى مستوى رياضيين مثل مواطنه تايغر وودز الفائز بـ 14 دورة كبرى في الغولف والسويسري روجيه فيدرر نجم كرة المضرب المتوج بـ 12 لقبا في بطولات الغراند سلام.

وسيشارك فيلبس في بكين في السباقات ذاتها التي خاضها في اثينا 2004 وهي 200 و400 م متنوعة و100 و200 م فراشة و200 م حرة، إضافة إلى مشاركته مع منتخب بلاده في سباقات التتابع الثلاثة.

وكان فيلبس فاز بذهبية جميع السباقات الفردية التي شارك بها في اثينا باستثناء سباق 200 م حرة حيث اكتفى بالبرونزية فيما كانت الذهبية من نصيب ثورب والفضية للهولندي بيتر فان دن هوغنباند، ويبدو ان ذهبية سباق 200 حرة لن تفلت من فيلبس هذه المرة خصوصا انه أصبح يحمل الرقم القياسي العالمي الخاص بهذا السباق إضافة إلى فوزه بلقب هذا السباق خلال بطولة العالم.

ويشارك فيلبس في بكين في السباقات ذاتها التي خاضها في أثينا 2004 وهي 200 400و م متنوعة 100و 200و م فراشة 200و م حرة، إضافة إلى احتمال مشاركته مع منتخب بلاده في سباقات التتابع الثلاثة.

(الوكالات)