شكل هبوط عميد الأندية اليمنية التلال العدني لأول مرة في تاريخه الكروي الممتد من عام 1905 كارثة على الكرة اليمنية وجماهير النادي العريق التي لم تصدق ما حدث حتى انطلق دوري الدرجة الثانية وبضمنه التلال بعد أن غاب عن دوري الدرجة الأولى للموسم الماضي الأمر الذي جعل الجميع يلتف حول فريقه الكروي لضمان عودته مرة اخرى وفي أقصر فترة زمنية وهو ما تحقق عندما تمكن فرسان القلعة الحمراء من تحقيق العودة المظفرة بقيادة المدرب امين السنيني بعد أن جمع الفريق ( 39 ) نقطة وسجل ( 26 ) هدفا ودخل مرماه ( 11 ) هدفا وتصدر المجموعة الثانية والأولى أيضا.

البيان نزلت إلى مقر نادي التلال في مدينة كريتر بمحافظة عدن وعايشت أبناء القلعة الحمراء أفراح العودة .. وكانت البداية مع جميل عبد المجيد ثابت - النائب الثاني لرئيس نادي التلال الذي قال: حقا لقد شكل هبوط فريقنا كارثة لم تكن متوقعة مما استنفرنا جميعا من أجل رد الإعتبار لهذا النادي العريق وهو ما تحقق بالفعل حيث تمكن فريقنا من إستعادة موقعه الطبيعي ضمن اندية النخبة.

ولكن الأمر يجب أن لا يمر مرور الكرام ولكن علينا أن نعمل على تقييم وضع الفريق والوقوف على أسباب الهبوط وكذا العمل على تصحيح الإختلالات التي رافقتنا في دوري الدرجة الثانية الذي شكل تجربة جديدة لنا لخوض المباريات في ملاعب ترابية وغير صالحة ومع فرق مغمورة لأننا نشعر بأن الصعود يجب أن لا يعمينا عن الوقوف أمام تلك السلبيات حتى يعود التلال فريقا منافسا على البطولات ضمن فرق النخبة للكرة اليمنية.

عبد الكريم قاسم الشرجبي - المشرف الرياضي والدينامو المحرك لفريق كرة القدم قال .. يحق لنا ان نشعر بالإرتياح الآن بعودة فريقنا إلى عالم الأضواء مجددا حيث موقعنا الطبيعي بعد أن خضنا تجربة مريرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وكان لتكاتف الجهود من قبل الجميع وفي المقدمة إدارة النادي والعناصر الداعمة لمشوار الفريق.

وفي المقدمة الرئيس الفخري أحجد علي عبد الله صالح ولرجل الأعمال رشاد أحمد هائل ولحافظ معياد وتوفيق صالح ولكافة أبناء النادي وفي المقدمة الدكتور عزام خليفة الذي لم يبخل على الفريق بملاحظاته الفنية القيمة وللجهاز التدريبي المقتدر بقيادة المدرب الوطني الكابتن امين السنيني وجميع لاعبي الفريق ومن خلفهم جماهير التلال التي آزرت الفريق ولم تبخل عليه بالتشجيع حتى في المحافظات النائية.

ويتحدث امين السنيني قائلا : حقيقة لم أتردد مطلقا في القبول بتولي مهمة تدريب التلال عندما عرضت علي الفكرة لأنني كنت أدرك ان هبوط التلال جاء لظروف إستثنائية وأرى أن الأمر يستوجب من إدارة التلال إعادة النظر في أمور الفريق لأن المنافسة في الدرجة الأولى تحتاج مزيدا من الجهود.

صنعاء ـ هاشم عبدالرزاق