قد تواجه إيران الذي انسحب ممثلها في السباحة من تصفيات سباق 100م صدرا أول من أمس لتحاشي منافسة سباح إسرائيلي، إجراءات من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وكانت القرعة اوقعت السباح الإيراني محمد علي رضائي في الخط رقم واحد والإسرائيلي توم بيري في الخط رقم 7 حيث أنهى السباق رابعا.

وأبدت الناطقة باسم اللجنة الأولمبية الدولية جيزيل ديفيس قلقها مما حصل من دون ان تعلق بشكل دقيق على الموضوع، لكنها صارحت: «بحكم روح الاحترام واللعب النظيف، إذا ثبت انه انسحب عمدا فان اللجنة الأولمبية الدولية ستأخذ الأمر على محمل الجد».

وحذا علي رضائي حذو مواطنه لاعب الجودو اراش ميريسمالي الذي انسحب بدوره من مواجهة الإسرائيلي ايهود فاكس في الدور الأول من أولمبياد أثينا عام 2004، علما بان الإيراني كان مرشحا بقوة للمنافسة على الميدالية الذهبية. وتعويضا له منحته اللجنة الأولمبية الإيرانية مبلغا مقداره 5 آلاف دولار.

وكانت اللجنة الأولمبية الإيرانية أوضحت قبل انطلاق الألعاب انه في حال حصول مواجهة غير مباشرة بين ممثل إيران وآخر من إسرائيل فلا مانع من ان يخوض الإيراني هذه المنافسة ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن علي كافاشيان الأمين العام للجنة الأولمبية الإيرانية قوله أول من أمس بعد وقوع رضائي مع السباح الإسرائيلي توم بيري: «سيسبح علي رضائي في الخط رقم واحد، والإسرائيلي في الخط رقم 7 وبالتالي لا يعتبر الأمر مواجهة مباشرة»، لكن الجميع فوجئوا بانسحاب الإيراني من السباق.

من ناحية أخرى عزا السباح التونسي أسامة الملولي سبب عدم صعوده إلى منصة تتويج سباق 400 م حرة أمس، إلى عدم جهوزيته البدنية بسبب الإصابة التي تعرض لها في ظهره العام الماضي.

وحل الملولي في المركز الخامس خلال السباق الذي كانت ذهبيته للكوري الجنوبي تايهاون بارك الذي منح بلاده ذهبية تاريخية لأنها الأولى لها في السباحة، فيما كانت الفضية للصيني جانغ لين والبرونزية للأميركي لارسن ينسن.

وكان الملولي في طريقه إلى انتزاع الميدالية البرونزية بعدما كان ثالثا حتى الـ 50 مترا الأخيرة، بيد أن الصعود الصاروخي للصيني لين والهولندي بيتر فاندركاي حرمه من ذلك فأنهى السباق في المركز الخامس بزمن 3 ,43, 45 دقائق.

وعزا الملولي نتيجته إلى عدم جهوزيته بدنيا بالشكل المطلوب اذ قال بعد السباق «لست جاهزا بدنيا مئة بالمئة، كنت أعاني من مشاكل في ظهري طيلة العام الماضي في الوقت الذي كان يتحضر ويركز فيه الجميع (على الأولمبياد) كنت منشغلا بظهري».