ضاعت أحلام رماتنا العرب في «تراب» بكين حيث لم يوفق أي من رماتنا الثلاثة الذين شاركوا في بطولة رماية الأطباق من الحفرة في تحقيق نتيجة تؤهلهم إلى دخول نهائيات المنافسة ومن ثم المنافسة على الذهب أو الفضة أو حتى البرونز والرماة الثلاثة هم الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم والكويتي ناصر المقلد والمصري أدهم مدحت حيث سجل الأول 110 أطباق والثاني طبقاً واحداً والثالث طبقاً واحداً فيما توج التشيكي ديفيدكوستلسكي بطلا لبطولة التراب بأولمبياد بكين ونال ذهبية البطولة بعد أن حقق 121 .
وفي النهائيات 25 من 25 ليصبح الرصيد 146 طبقا وتلاه في المركز الثاني الإيطالي جيوفاني بيللو ونال فضية البطولة وهو نفس ترتيبه في أولمبياد أثينا بعد أن حقق 120 و23 ليصبح رصيده143 طبقا فيما احتل المركز الثالث ونال الميدالية البرونزية الروسي أليبوف صاحب ذهبية أثينا بعد أن دخل شوت فأوف مع صاحب الرقم القياسي العالمي وذهبية سيدني الأسترالي مايكل دايموند وحقق 119و23 طبقا ليصبح رصيده142 طبقا.
من جانب آخر كانت هناك ردود أفعال واسعة لقرار بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بالاعتزال عقب المشاركة الحالية في أولمبياد بكين 2008 وقد وضح هذا جليا من خلال عدسات المصورين الفوتوغرافيين وكاميرات التليفزيون التي ظلت تلاحقه وعدد اللقاءات التي أجرتها القنوات الفضائية العربية والأجنبية بالأمس حتى الرماة المشاركين في الأولمبياد حرصوا على الحصول على توقيعه سواء على قمصانهم التذكارية أو أعلام الأولمبياد أو مفكراتهم الشخصية.
موسى عباس إلى شينغداو والنوبي إلى هونج كونج
عاد د. موسى عباس نائب مدير الوفد الرياضي إلى بكين بعد زيارة خاطفة إلى مدينة شينغداو الصينية التي تحتضن منافسات الألعاب المائية للاطمئنان على فريق الشراعية وذكر أن المدينة جميلة وتتميز بشواطئها وقد شارك لاعبنا عادل خالد عبد الغفار وإداري الفريق عبد الله العبيدلي في طابور العرض حيث أقيمت هناك مراسم حفل افتتاح ووفرت اللجنة المنظمة كل سبل النجاح للمشاركين.كما غادرنا إلى هونج كونج عبد الله النوبي للوقوف على ما تحتاجه الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم التي ستمثلنا في بطولة قفز الحواجز.
بكين حسن رفعت
