ـ بكل تواضع الرياضية الواقعية وتتويجاً وتقديراً لإنجازاتها تقدمت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وفد الدولة المشارك في طابور عرض حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الـ 29 الذي جرى أول من أمس الجمعة في الاستاد الوطني مدشناً الحدث الكبير.
ـ رافعة بكل شموخ واعتزاز علم الإمارات.. فخورة به وبزي بلدها.. وهي ماشية على قدميها، واثقة بنفسها، وعالمة بعظمة ومكانة دولتها الاتحادية التي ذاع صيتها بين الأمم سياسياً واقتصادياً..
وصارت رقماً مرموقاً داعية للسلام والمحبة والعيش المشترك لشعوب الأرض على اختلاف أجناسهم وسحناتهم ودياناتهم وثقافاتهم ولغاتهم وعاداتهم، وداعمة قوية كذلك لتنميتهم ومساعدتهم، ومغيثة سريعة ملبية لهم كل احتياجاتهم وقت الأزمات والمحن.
ـ إنها دولة الإمارات المعطاءة.. المسالمة.. الخيرة، فما أحرى أن يجد وفدها صغير الحجم المكون من 14 فرداً بمجرد دخوله الاستاد ضمن طابور العرض في المركز 106 من أصل 205 من الوفود المشاركة ذلك الاستقبال الحار من الآلاف التي احتشدت فوق المدرجات تقديراً لأدوارها.
ـ ولم لا.. وقد تقدمته ميثاء منيبة عنهم وعن كل شعب الإمارات ورياضييها وهي الأميرة.. التي لم تميز نفسها.. وظلت تقف لساعات خارج الاستاد حتى جاء دور وفدها فأطلت هاشة فرحة بتواجدها في قلب الحدث «أولمبياد العصر»، ممثلة لوطنها حاملة علمه ذا الألوان الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، رافعة رأسها عالية تنظر إليه بإباء وفخر وهي ماضية في طريقها بخطوات ثابتة، وعزة حتى أنهت مهمتها بوصولها وكامل أفراد الوفد إلى حيث مكان الإمارات بين الوفود التي سبقته.
ـ إنها لحظات تاريخية لن تنساها سمو الشيخة ميثاء، وستعيش في وجدانها.. لأنها علامة فارقة في حياتها الرياضية، توجتها بهذه المشاركة الأولمبية لأول مرة، ليست كقائدة وفد ميداني في طابور العرض فقط.. بل كرياضية منافسة في التايكواندو إلى جانب لعبتها الرئيسية الكاراتيه.
ـ وبهذه المناسبة قالت.. إنها تحترم خصومها الذين لديهم خبرة وباع طويل وتاريخ حافل بالبطولات ولذلك فان مشاركتها لكسب المزيد من الخبرة في التايكواندو لكي تدخل أولمبياد لندن في 2012 كمنافسة حقيقية.
ـ انه تواضع رياضية واقعية بحق وحقيقة.
ـ ولعل سموها وهي في غمرة فرحتها.. بتواجدها في أولمبياد الصين إحساساً وقيمة لم تشأ إلا أن تعبر أيضاً عن سعادتها وفخرها بمشاركة أربعة رياضيين من أسرتها «أسرة آل مكتوم» في أكبر تظاهرة رياضية في التاريخ، لكونهم أبطالاً في الألعاب التي يمارسونها.
كلمات لها إيقاع
ـ وأبلغ ما قالته ميثاء في هذا الخصوص إن نصف الأربعة يمثلن فتيات الإمارات وهذا في حد ذاته إنجاز غير مسبوق.
ـ حقاً إنه كذلك يا بنت فارس العرب.
ـ مع التمنيات لكم جميعاً بالتوفيق والنجاح بإذن الله في بكين.
