وجّه أحد الصحافيين سؤالاً لنجم السلة الأميركية لوبرون جيمس هل يتخيل أنه محترف في دوري بخلاف دوري السلة الأميركي؟ أجاب لوبرون: «نعم، هذا ممكن».

والآن يتجمع نجوم السلة الأميركية السوبر في بكين استعداداً للأولمبياد وتحدث الجميع بصوت واحد في حديث اعتبر النقاد أنه سيجذب الانتباه الشديد من قبل المسؤولين عن دوري السلة الأميركي الذي لطالما اعتبره النقاد الدوري الأفضل لهذه اللعبة في العالم ولمدة طويلة، بل هو المسرح الذي يتجه نحوه أي موهوب يملك الطموح الكبير، حتى الآن على الأقل.

يقول لوبرون: «ونحن صغار لم يكن في مخيلتنا عدم اللعب بالدوري الأميركي للسلة وإن كان هذا الاعتقاد يتغير بسرعة كبيرة هذه الأيام وبالنسبة لي شخصياً لا أود أن أضع كلتا قدمي في سلة واحدة وأعني بذلك على الصعيد العملي». وأضاف جيمس نجم فريق كليفلاند كافالييرز وأحد قادة نجوم السلة الأميركيين المشاركين في أولمبياد بكين: «تسألني حول إمكانية مغادرة الدوري الأميركي أقول لك نعم هذا ممكن».

وجاء تعليق لوبرون جيمس بعد أيام قليلة من إعلانه أنه يفكر في مغادرة الولايات المتحدة متجهاً إلى أوروبا إذا عرض عليه أي فريق مبلغ 50 مليون دولار في العام.

واتضح اليوم أنه ليس اللاعب الوحيد المصاب بالقلق في تشكيلة فريق الولايات المتحدة. يقول جيسون كيد مدافع منتخب أميركا للسلة رداً على سؤال حول موقفه من الهجرة: «من المؤكد أنه كان الموضوع الأكثر سخونة خلال معسكرنا التدريبي خلال الأسابيع الماضية وأصبح معروفاً حالياً أن كرة السلة الأوروبية تشهد تطوراً كبيراً ولديهم المال اللازم لذلك وهو السبب في انتقال عدد من لاعبينا إلى ما وراء البحار».

الغريب أنه خلال العقد الأخير تزايد عدد لاعبي السلة الأجانب في الدوري الأميركي ومنهم ياو مينغ الصيني ويرك نويتسكي الذي حمل علم بلاده الألماني.

من جانب آخر شهدت الساحة خلال الأشهر الماضية موافقة عدد من لاعبي السلة الأميركية على عقود من الخارج أبرزهم جوش شيلدريس الذي ترك ناديه أطلنطا هوكس ليوقع عقداً مع فريق أولمبياكوس اليوناني في صفقة بلغت 20 مليون دولار بعد الضرائب ولمدة 3 أعوام، وهو مبلغ يفوق بكثير ما عرضه عليه ناديه الأميركي.

أما اللاعبون الذين انتقلوا مؤخراً فمنهم إيرل بوكين الذي انتقل من ناديه شارلون بويكاتس محترفاً مع فريق فيرتاس بولونيا الإيطالي ونيندكر يستيك الذي أنهى أربعة أعوام مع جيرسي نتس ليوقع في كشوفات فريق تريومف موسكو مقابل 9 ملايين دولار في السنة.