إضافة لعروض الصوت والضوء شهد الحفل رقصات نابضة بالحياة ودقات الطبول إضافة إلى إطلاق سيل من الألعاب النارية في سماء وشوارع العاصمة الصينية.

وكتبت صحيفة ايفنينج ستاندراد الصادرة في لندن في عنوانها «سحر الصين» وقالت «افتتاح أكثر الدورات الأولمبية طموحا في التاريخ بأكثر العروض إبهارا». وكتب اندرو جيليجان من بكين « إن هذه كانت اسعد لحظة في ألف عام بالنسبة للصين أمام أربعة مليارات متفرج عبر شاشات التلفزيون.

كما انها بداية شيء أكبر من الألعاب الأولمبية. إنها أو على الأقل تعني بداية عهد الصين الجديد من العظمة وهو ما شهدته وأقرت به ضمنيا اغلب قيادات هذا الكوكب».