حفل الافتتاح بالكثير من اللحظات المميزة والتي نذكرها على النحو التالي: بلغ عدد الحضور في الملعب حوالي 90 ألف متفرج وكانت هناك بعض الكراسي القليلة الخالية. بينما تشير النسب الإحصائية إلى أن حوالي 4 مليارات مشاهد وصلهم الإرسال التلفزيوني للحفل.

بلغ عدد المشاركين في العروض الفنية وتقديم حفل الافتتاح حوالي 15 ألف مشارك وهو رقم ضخم في عروض افتتاح الدورات الأولمبية بينما بلغ الرقم في أثينا تسعة آلاف راقص ومؤدٍ لكن كما يعرف الجميع الصين لا توجد لديها مشكلة في كثرة البشر!

الجمهور الصيني جاء متأخرا نسبيا حيث لم يمتلئ الملعب إلا قبل ساعة واحدة من البداية، وهو أمر غير معتاد في هذه المناسبات الكبرى والتي تشهد في العادة زحف الجماهير من الصباح الباكر.

رغم إجراءات الأمن المشددة إلا أن عملية الدخول والخروج من الملعب كانت سهلة نسبيا وخلت من التعقيدات نظرا للتنظيم الجيد وكثرة المخارج والمداخل في الملعب.

حصل الوفد الصيني ووفد هونغ كونغ على أكبر تحية جماهيرية كما هو متوقعا كما كان لدخول وفد باكستان تقدير خاص من الجمهور الصيني.

اليمن كانت أولى الدول العربية دخولا إلى حفل الافتتاح وقد استفادت اليمن من استخدام أحرف اللغة الصينية في بروتوكول دخول الوفود المشاركة في طابور العرض حيث كانت في العادة تحصل على ترتيب متأخر عند استخدام الأبجدية الانجليزية، كما كانت البحرين أولى الدول الخليجية دخولا إلى أرض الملعب.

بالنسبة للإعلاميين فان العادة جرت بان حضور حفلات الافتتاح والختام تشهد زحمة شديدة والتنقل منها وإليها ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل الإجراءات الأمنية التي ترافق مسألة الدخول.

وبما أن الأمن يعتبر أولوية في الدورات الأولمبية فإن عملية الدخول والخروج لا تخل من التعقيدات في العادة لكن في افتتاح بكين كان أمر التنقل في منتهى السهولة بالنسبة للإعلاميين.