لم يبتسم اليوم الافتتاحي لبعثتنا المشاركة في أولمبياد بكين حيث تصدر اليوم الأول من منافسات بطولة رماية الأطباق من الحفرة «التراب».
والتي يمثلنا فيها بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم راميان هما التشيكي ديفيد والإيطالي بيللو برصيد 73طبقا وتبعهما في المركز الثالث خمسة رماة برصيد 72طبقا بينهم الإيطالي إيمنيو والروسي اليبوف والسلوفاكي إيريك والأسترالي مايكل دايوند والكرواتي جوسيب. فيما تساوى على المركز الثامن برصيد 71طبقا راميان هما الكويتي ناصر المقلد والألماني كارستن واحتل المركز العاشر أربعة رماة برصيد 70 طبقا ويحاول ثمانية رماة اللحاق بركب الصدارة والدخول الى النهائيات من خلال جولتي اليوم «الرابعة والخامسة» .ورصيدهم هو 69طبقا وبينهم بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر وهي مسألة صعبة للغاية اللهم إلا إذا حصل أي منهم على العلامة الكاملة أي 50 من 50 طبقا وفي الوقت نفسه تخدمهم النتائج الأخرى للرماة الذين تخطوهم في منافسات اليوم الأول.
ومن خلال استعراض نتائج اليوم الأول يتضح أن هناك تسعة رماة يدخلون بقوة دائرة المنافسة فيما يلاحقهم أربعة رماة هم أصحاب رصيد 70 طبقا ولكن علمتنا التجارب أن حسم نتائج منافسات الرماية مع الطلقة الأخيرة.
لذلك نحن لا نفقد الأمل وإن كان في غاية الصعوبة ونعتقد أن دخول النهائيات اليوم سوف يخضع للشوت أوف بسبب تقارب المستوى بين الرماة وهو ما سينعكس على النتائج.
ومن المقرر أن يرمي بطلنا جولتي اليوم الأحد في التاسعة والنصف والحادية عشرة والنصف صباحا تباعا وعندها سوف تعلن أسماء أفضل ستة رماة للدخول في جولة النهائيات لتحديد البطل والوصيف وباقي المراكز حتى المركز السادس.
وقد حرص بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم على الرمي جولتين دبل تراب عقب منافسات يوم أمس لزيادة التركيز في هذه المسابقة التي ينتظرها الجميع.
من جانب آخر أدلى الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بتصريح لمعظم القنوات الفضائية العربية قال فيه ان مشاركته الحالية هي ختام رحلته الرياضية ومشواره مع الرماية مشيرا الى أن هذا القرار جاء عن قناعة شخصية.
وكشف النقاب عن سر إعلانه هذا الخبر في هذا التوقيت بالذات لأن الأولمبياد هو أضخم تجمع وان الأنظار تتجه اليه وليس هناك مناسبة أفضل من الأولمبياد لكي يختتم الرياضي حياته الرياضية وحتى يتيح الفرصة للجيل القادم ليحمل مشعل الإنجازات.
من جانبه أكد إبراهيم عبد الملك أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن اعتزال بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر اللعب خسارة كبيرة ليست لرماية الإمارات فحسب بل لرياضة الإمارات لما يملكه من موهبة وقدرات فنية وخبرة دولية وأولمبية مشيرا الى أن اللجنة الأولمبية حرصت على توفير كل سبل النجاح لمهمته هذه المرة فنيا وعلى استعداد لتقديم كل السبل التي تسهم في استمراره.
بكين ـ حسن رفعت

