أنفقت الحكومة الروسية ما يعادل أكثر من 500 مليون دولار أميركي على تهيئة الرياضيين الروس لخوض مسابقات الدورة الأولمبية، في حين رصد رجال أعمال اعتمادات إضافية قاربت قيمتها 50 مليون دولار، أي أن نصيب الواحد من الرياضيين الروس ال467 الذين سافروا إلى الصين يقارب 2 .1 مليون دولار.
وبدأت الحكومة الروسية في تخصيص الاعتمادات لإعداد الرياضيين الروس لأولمبياد بكين منذ عام 2005.
ويذكر أن الصين خصصت نفس المبلغ تقريبا ـ أكثر من 500 مليون دولار ـ لإعداد وفدها الرياضي الأولمبي بينما أنفقت ألمانيا 5 .196 مليون دولار في عام 2008 في حين أنفقت بريطانيا 530 مليون دولار خلال ثلاثة أعوام.
ولم تكشف الولايات المتحدة النقاب عن نفقاتها الأولمبية.
ويوجد في روسيا صندوق لدعم الأولمبيين أنشأه عشرة رجال أعمال كبار بمن فيهم رومان ابراموفيتش واوليغ ديريباسكا ووحيد اليكبيروف فلاديمير بوتانين، في عام 2005. وخصص هذا الصندوق الذي يعتبر الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف رئيسا له، مبلغ 4 ملايين دولار لمكافأة الرياضيين الروس الذين فازوا بميداليات الدورة الأولمبية الشتوية في عام 2006. ولم يحدد الصندوق قيمة جوائزه للفائزين في أولمبياد 2008 حتى الآن.