اكتظت محطات قطارات الأنفاق العملاقة الجديدة والقريبة من المنطقة الأولمبية في بكين بالركاب أمس الجمعة حيث اندفع المشجعون سواء من الحاصلين أو غير الحاصلين على تذاكر صوب استاد عش الطائر الذي يستعد لحفل افتتاح اولمبياد بكين بحضور الكثير من زعماء العالم.

وردد مسؤولو السيطرة على الجموع إرشادات عبر مكبرات صوت لكن الزائرين من صينيين وأجانب لم يلتفتوا كثيرا لم يتردد بينما نقلت السلالم المتحركة أعدادا من الناس أكبر من أي وقت مضى.

وقالت كيتي كونكيل وهي تشق طريقها برفقة صديقها مات باريتي «أنا من واشنطن العاصمة وهو من مدينة نيويورك لذا فنحن معتادان على الزحام في قطارات الأنفاق لكن ما يحدث هنا أشبه بأسوأ ساعات الذروة».

وكان من المستحيل إيقاف سيارة أجرة للوصول قريبا من الاستاد بعدما فرضت الشرطة سياجا على الشوارع المحيطة ضمن إجراءات أمنية مشددة استعدادا لحفل الافتتاح.

وقال وانج لي نائب رئيس مكتب إدارة مرور بكين إنه كانت لدى المنظمين توقعات واقعية حول إمكانية حدوث اختناقات أثناء الدورة رغم كل الاستعدادات التي قاموا بها.

وقال وانج «أرجو أن تعرفوا أنه من خلال عملنا الجاد يمكننا ضمان السلامة أثناء الاولمبياد. سنبذل قصارى جهدنا لمنح الناس أفضل خدمة مواصلات ممكنة».

(رويترز)