بين الجمهور المتحمس المنتظر حضور حفل افتتاح دورة بكين الأولمبية أمس الجمعة كان هناك مشجعون رياضيون لم يكتشفوا أنهم ابتاعوا تذاكر مزورة إلا عندما وصلوا إلى بوابة الاستاد وردوا على أعقابهم.
ودفع البعض قرابة ألفي دولار لشراء تذاكرهم المزورة وقطعوا مسافات سفر طويلة. ووقع كل هؤلاء ضحية لما وصفه مسؤولون اولمبيون بأنه حملة غش عالمية على الانترنت.
وقال ديفيد اسكاراز من شيكاغو وقد اختفى صوته من كثرة بكائه «حضرت حفل الافتتاح في اولمبياد أثينا. رتبت للقدوم هنا منذ البداية والآن..»
وقالت اللجنة الاولمبية الدولية هذا الأسبوع إن آلاف التذاكر المزورة للألعاب قد بيعت وإنها ستغلق مواقع تبيع هذه التذاكر.
لكن هذا لم يفلح في تهدئة اسكاراز الذي دفع 3730 دولارا لشراء تذكرتين من خلال أحد المواقع.
وقال يعمل هذا الموقع منذ الخريف الماضي. وكان لا يزال يبيع تذاكر في 25 يوليو أي اليوم السابق على سفري. إن كانت هذه مشكلة اللجنة الاولمبية الدولية فلماذا انتظروا لنحو عام لاتخاذ إجراء».
( رويترز)